في ثاني عملية من نوعها خلال الشهرين المنصرمين عثر الجيش اللبناني على أحد الأنفاق التي بناها للحزب في بلدة تولين في جنوبي لبنان.
وفي معلومات خاصة حصل عليها رد تي في فان النفق خال من الاسـ ـلحة، هو مخزن رعيل خلفي لوجستي ما يعني انه ليس مركز قتالي بل مخزن تصليح وصيانة، وأشارت المعلومات أن النفق كان بداخله ذخيرة من العيارات المتوسطة والخفيفة وقطع مفككة من الاسلحة فهل الكشف عن هذا النفق اتى ردا على زيارة قائد الجيش رودولف هيكل الى الولايات المتحدة الاميركية؟
السؤال الذي يطرح نفسه بما ان الميكانيزم شبه معطل فكيف تسير الامور تحديداً في الكشف عن الاماكن
العين اليوم شاخصة على شمال الليطاني حيث ستكون المعركة أصعب خصوصا مع رفض الحزب تسليم السـ ـلاح هنالك ويبقى السؤال كيف ستتلقف الحكومة هذه الخطة وما هو السيناريو المرسوم فهل سنكون امام 5 و 6 آب جديدين؟