المحلية

ليبانون ديبايت
الخميس 12 شباط 2026 - 07:28 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

"حصر السلاح 2" في قلب المشهد... وضغط دولي قبل مؤتمر دعم الجيش

"حصر السلاح 2" في قلب المشهد... وضغط دولي قبل مؤتمر دعم الجيش

"ليبانون ديبايت"


من الواضح أن الخطوة الأبرز بدلالاتها وأبعادها وتوقيتها الإقليمي كما الدولي، تتمثل بما أعلنه وزير الإعلام بول مرقص مساء أمس ومن الكويت، عن طرح المرحلة الثانية من خطة "حصر السلاح" شمال الليطاني على مائدة مجلس الوزراء خلال أيام، وإشارته إلى أن الحكومة "لا تهدف لمواجهة مع حزب الله بل إلى بسط سلطة الدولة".


ولا تبدو هذه الخطوة معزولةً عن السياق الإقليمي المشحون، كما عن المناخ الدولي وبشكل خاص الأميركي كما الأوروبي الضاغط من أجل متابعة عملية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وذلك مع بدء الإعداد لتوجيه الدعوات الرسمية إلى مؤتمر دعم الجيش المقرر في الخامس من آذار المقبل في باريس، وذلك انطلاقاً من الشروط التي تضعها الدول الصديقة للبنان والتي تتركز بحصر السلاح، قبل تقديم الدعم للمؤسسات الأمنية اللبنانية.


وكانت زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى المملكة العربية السعودية، تطرقت إلى الدعم العسكري، فيما عرض رئيس الجمهورية جوزف عون مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الإستعدادات الجارية لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي.


على خط موازٍ، ناقش رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي مع المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، مؤتمر باريس المرتقب واجتماع لجنة "الميكانيزم" في الشهر الجاري، إضافةً إلى مرحلة ما بعد "اليونيفيل". كما عرضت بلاسخارت هذه العناوين أيضاً مع وزير الخارجية يوسف رجي.


وعلى ضفة الإستحقاق الإنتخابي، وبعد 48 ساعة على فتح باب الترشيحات، برز بالأمس غياب ملحوظ للمرشحين في وزارة الداخلية في الوقت الذي يلف الغموض قانون الإنتخاب بالنسبة للبنود المتعلقة باقتراع المغتربين والميغاسنتر والبطاقة الممغنطة. وأفاد مطلعون ل "ليبانون ديبايت" أن رئيس الجمهورية يرفض بشدة أي تأجيل للإنتخابات كما يعارض أي خرق أو تجاوز للقوانين والإستحقاقات الدستورية.


وفي طرابلس، يتواصل الحراك السياسي والشعبي لاحتواء تداعيات كارثة انهيار مبنى عين التبانة يوم الأحد الماضي تزامناً مع عمليات إخلاء المباني المتصدعة، فيما عرض رئيس الجمهورية مع وزير الداخلية أحمد الحجار الإجراءات التي تقوم بها الحكومة على كل المستويات من أجل مواجهة أزمة مئات المباني المهددة بالسقوط وتأمين الإيواء لمئات العائلات.


فقد زارت وزيرة الشؤون الإجتماعية حنين السيد المدينة لمتابعة الإجراءات الميدانية، فيما استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري وفداً روحياً من طرابلس في عين التينة. وأكد مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام بعد اللقاء أن الكارثة كبيرة، وتتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية والإغترابية.


قضائياً، صدّقت الهيئة الإتهامية برئاسة القاضي الياس عيد على قرار منع المحاكمة الصادر عن القاضي حبيب رزق الله بحق المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار. وردّت الهيئة طلب الإستئناف المقدم من المدير العام السابق للجمارك بدري ضاهر شكلاً، فيما قبلت طلب الوزير السابق علي حسن خليل شكلاً وردّته أساساً.


جنوباً، استمرت عمليات القصف الإسرائيلية وتحدث مواطنون عن توغّل قوة إسرائيلية باتجاه تلة شواط وعن قيام القوات الإسرائيلية بتنفيذ تفجيرين في قرية العديسة مساءً، فيما سُجّل أيضاً تحرّك دورية مشتركة من الجيش اللبناني و"اليونيفيل" لمعاينة خرق دبابة إسرائيلية للخط الأزرق عند أطراف يارون.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة