في الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، استعاد عدد من السياسيين مواقفه وإرثه الوطني، مؤكدين التمسك بالحقيقة والعدالة ورفض منطق الاغتيالين الجسدي والسياسي.
وفي هذا السياق، كتب رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في منشور عبر منصة "إكس" أن "في هذا الوطن، كلٌّ دفع ضريبته، لكن أغلى ضريبة هي الاغتيال الجسدي، دون أن ننسى قساوة الاغتيال السياسي، والظلم الكبير أن تبقى الحقيقة غير مكشوفة".
وأضاف، "الرحمة لروح دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ولكل من تعرّض للتصفية الجسدية"، خاتمًا بالقول: "علّنا نتعظ بأن الحوار والتفاهم وحدهما ينقذان لبنان".
بدوره، استذكر النائب أشرف ريفي الحريري في بيان، معتبرًا أن "دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اُنظر من عليائك إلى من اغتالوك، وقد دفعوا ثمن جريمة العصر"، مشددًا على أن حلم الحريري بـ"لبنان منارة التطوّر والحداثة والريادة لم يمت ولن يموت"، في مقابل ما وصفه بـ"مشروع ثقافة الموت والدمار" الذي يقترب من نهايته.
وأضاف ريفي، "يؤلمنا غيابك وغياب كل من استشهد معك في ذلك اليوم المشؤوم، ولم تشهد انتصارك على هؤلاء القتلة، لكن ما يعزّينا أن حضورك في الوجدان اللبناني والعربي والعالمي أقوى من الغياب".
وتابع مؤكدًا، "لا تهاون مع المجرمين والمنفّذين حتى تحقيق العدالة، ولا مساومة على استشهادك بتسويات نفعية لفظها نضال اللبنانيين منذ 14 شباط وحتى اليوم".
وختم بالقول، "ستبقى حلمًا وأملًا سيتحقق بإذن الله، ما دام اللبنانيون النزهاء والشرفاء على عهدك".
من جهته، كتب النائب فؤاد مخزومي في منشور على حسابه عبر "إكس": "في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نستحضر مشروع الاعتدال والوحدة وبناء الدولة الذي آمن به، ونجدّد الإيمان بلبنان السيادة والعدالة ودولة المؤسسات. الرحمة لروحه ولأرواح جميع الشهداء".
أما رئيس مجلس النواب نبيه بري، فقال في الذكرى السنوية لاستشهاد الحريري: "نفتقده رجل دولة وداعية وحدة ونهج اعتدال".