شهدت مدينة طرابلس سيولًا مائية وازدحامًا مروريًا كثيفًا، نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت، ما أدّى إلى إرباك حركة السير في عدد من الشوارع.
ويأتي هذا المشهد في ظل الأحوال الجوية الماطرة، إذ دعت غرفة "التحكم المروري" السائقين إلى توخّي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط الأمطار، تفاديًا للانزلاقات والصدامات المرورية، ولا سيّما على الطرقات التي تشهد ازدحامًا كثيفًا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتكرّر فيه مع كل منخفض جوي مشاهد غرق بعض الطرقات في المدينة، نتيجة الضغط على شبكات تصريف المياه، ما يفاقم معاناة المواطنين ويؤثر مباشرة على حركة السير والتنقّل، ويعيد إلى الواجهة الحاجة إلى معالجات بنيوية تحدّ من تداعيات الأمطار الغزيرة على الطرقات الحيوية.