نشر المحامي مجاهد شندب تغريدة في الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وجاء فيها: كفي الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، نقف أمام حقيقةٍ لا يمكن دفنها، ولا يمكن تزويرها: اغتالوا الرجل لأنهم خافوا من لبنان الذي بناه، وخافوا من مشروع الدولة الذي حمله، وخافوا من إرادة الحياة التي زرعها في شعبه".
واضاف المحامي مجاهد شندب، "ظنّت العصابة المذهبية التي ارتكبت جريمتها أن الرصاص يُسقط الأوطان، وأن التفجير يُنهي الحلم، وأن الدم يُرهب التاريخ… لكنهم سقطوا هم، وسقطت مشاريعهم، وانتهوا إلى مزبلة التاريخ، بينما بقي رفيق الحريري أكبر من جريمتهم، وأقوى من حقدهم، وأبقى من وجودهم".
وأكد أن "رفيق الحريري لم يكن رجلاً عادياً، بل كان رمزاً لنهضة لبنان، ورجلاً دفع حياته ثمناً لسيادة وطنه وكرامة شعبه. قتلته العصابة المذهبية التي حكمت سوريا في غفلة من الزمن وأزلامهم الطائفيين لأنهم عجزوا أن يهزموه، ولأنهم أدركوا أن مشروعه سيبقى، وأن أسماءهم الطائفية ستُلعن، بينما اسمه سيُخلّد".
وختم المحامي مجاهد شندب تغريدته بالقول، "واحد وعشرون عاماً مرّت، ولا يزال القاتل مداناً في ضمير التاريخ، ولا يزال الشهيد حيّاً في وجدان الأمة. لأن الرجال العظام يُغتالون غدراً، لكنهم ينتصرون خلوداً… أما القتلة، فمصيرهم النسيان والعار".