المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 13 شباط 2026 - 20:30 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

عشية ذكرى 14 شباط… بيت الوسط يعجّ بالوفود

عشية ذكرى 14 شباط… بيت الوسط يعجّ بالوفود

استهلّ الرئيس سعد الحريري لقاءاته قبل ظهر اليوم في بيت الوسط بلقاء السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، في حضور رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بهية الحريري والمستشارين غطاس خوري وهاني حمود، حيث جرى عرض لآخر التطورات المحلية والإقليمية.


كما استقبل الحريري المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، وجرى البحث في المستجدات.



ثم التقى السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو، حيث تمّ عرض التطورات والعلاقات بين البلدين.



واستقبل الحريري السفير الإسباني في لبنان خيسوس سانتوس أغوادو في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهامه في لبنان.



كذلك التقى السفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف، في حضور مستشار الرئيس الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان.


وبعد اللقاء، قال روداكوف إن البحث تناول العلاقات الثنائية بين روسيا ولبنان، إضافة إلى الأوضاع الداخلية، ولا سيما مسألة إجراء الانتخابات النيابية، معربًا عن تمنّيه تنفيذ نية السلطات اللبنانية بإجرائها في وقتها الدستوري، معتبرًا أن ذلك يشكّل رسالة للمجتمع الدولي بأن الدولة اللبنانية ما زالت متمسكة بدستورها وقواعدها القانونية.


وأضاف أن اللقاءات مع الحريري غالبًا ما تتم في شهر شباط، في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لافتًا إلى تقدير روسيا للدور الذي أدّاه في تطوير العلاقات بين البلدين، ومجدّدًا الترحيب بزيارة الرئيس سعد الحريري إلى موسكو.


ومساءً، استقبل الحريري نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، في حضور بهية الحريري والمستشارين غطاس خوري وهاني حمود.


وبعد اللقاء، قال بو صعب إن هذا اللقاء السنوي يأتي عشية ذكرى أليمة على لبنان باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشيرًا إلى حجم الخسارة الوطنية التي شكّلها غيابه، وإلى الدور الذي كان يمكن أن يؤديه اليوم في تعزيز الحوار والتفاهم بين اللبنانيين.

وأضاف أن بيت الوسط ما زال يحتفظ بفريقه وشارعه، معتبرًا أن لبنان بحاجة إلى هذه المرجعية لإعادة بناء التواصل بين مختلف الأفرقاء.


ورداً على سؤال حول التموضع في الانتخابات النيابية المقبلة في حال عودة الحريري إلى الحياة السياسية، أكد بو صعب أن القرار يعود للرئيس الحريري وحده، مشيرًا إلى أن العمل العام لم يخرج من وجدانه، وأن التوقيت هو قراره.

كما أوضح أن النقاش تناول قضايا عدة، من بينها الوضع الحكومي، الجيش وحصرية السلاح، وقانون الانتخابات والخلاف القائم حوله، معتبرًا أن هذا الخلاف يشكّل عائقًا حقيقيًا أمام تطبيق القانون الحالي، وقد يؤدي إلى مساءلة الحكومة في حال استمرار التعطيل.


ثم استقبل الحريري الوزير السابق ميشال فرعون، في حضور المستشارين خوري وحمود.


وبعد اللقاء، قال فرعون إن مرور عشرين عامًا على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا يشكّل تعويضًا عن الخسارة، معتبرًا أن العزاء الحقيقي يكون بإعادة بناء لبنان على الأسس التي أرساها الحريري، ولا سيما اتفاق الطائف والقرارات الدولية، واستعادة الاستقرار والإصلاح.


وكان الحريري قد التقى أيضًا النائبين وليد البعريني وأحمد رستم على رأس وفد من عكار.


وأوضح البعريني أن حضور الحريري في هذه المرحلة الدقيقة يشكّل محطة وطنية مهمّة، وقد جرى التداول في عدد من الملفات الوطنية والإنمائية، ولا سيما أوضاع المناطق واحتياجاتها، وفي مقدّمها عكار، إضافة إلى البحث في سبل تعزيز الاستقرار الداخلي وتفعيل عمل المؤسّسات.


كما زار الضريح بالمناسبة النائب مروان حمادة ووضع إكليلا من الزهر.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة