اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الجمعة 13 شباط 2026 - 22:50 روسيا اليوم
روسيا اليوم

رسائل صادمة تهزّ صورة ديباك شوبرا… كواليس علاقة خفيّة مع إبستين

رسائل صادمة تهزّ صورة ديباك شوبرا… كواليس علاقة خفيّة مع إبستين

كشفت صحيفة "ديلي ميل"، استنادًا إلى ملفات صادرة عن وزارة العدل الأميركية، عن رسائل إلكترونية صادمة جمعت بين الطبيب والكاتب والخبير الروحاني العالمي ديباك شوبرا والمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين، تضمّنت تبادل نكات مثيرة للريبة، وترتيبات زيارات، ودعوات، ومواضيع متنوّعة، من بينها دعوة إلى إسرائيل.


وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن شوبرا، الذي رسم أمام الجمهور صورة الشخصية الروحانية المتجرّدة والمبشّرة بالوعي والإدراك السامي، كان في الخفاء يوطّد علاقة صداقة مع إبستين، رغم إدانته عام 2008 بتهمة التحريض على ممارسة البغاء مع قاصر، وقبل ثلاث سنوات من وفاته داخل زنزانته عام 2019.


وأظهرت الرسائل أن علاقة الصداقة السريعة بين الطرفين بدأت في عام 2016، وتنوّعت مواضيع المراسلات بين الميتافيزيقا والوعي، والتغطية الصحافية السلبية، والملل، وملاحقة النساء والفتيات الشابات، وغالبًا ما تداخلت هذه المواضيع معًا. وفي إحدى الرسائل، كتب شوبرا لإبستين: "الله مجرد بناء فكري.. الفتيات الجميلات حقيقيات".


وفي رسالة أخرى، أطلق شوبرا نكتة حول فعالية في الفاتيكان كان من المقرر أن يتحدث فيها إلى البابا، قائلاً: "الدعوة للمذنبين فقط".


وكشفت عشرات الرسائل المتبادلة بين شوبرا وإبستين ومنسّقي مواعيدهما عن تنظيم لقاءات متكرّرة في قصر إبستين في مانهاتن، وأحيانًا في منزله في بالم بيتش بولاية فلوريدا، حيث كان شوبرا يبيت هناك أحيانًا أو يحضر لفترة قصيرة، حتى في غياب إبستين.


وفي إحدى سلاسل الرسائل بين إبستين وشخص حُجب اسمه من قبل وزارة العدل، ورد: "يوم الجمعة في الساعة 3:30 سيأتي ديباك، وبالطبع أنت المفضّل لديه"، فيما شكر شوبرا إبستين في رسالة أخرى على "تجربة جميلة جدًا".


وفي رسالة لاحقة، كتب إبستين أنه طلب بيانات امرأة التقاها قبل أسبوعين، فسأله شوبرا: "مذهل! كيف اصطدتها؟"، ليرد إبستين بسخرية، قبل أن يجيب شوبرا معبّرًا عن شعوره بـ"الاتصال بها على مستوى الوعي". كما كتب إبستين: "لقد استمتعت بمشاهدتك وأنت تركز على فريستك"، ليرد شوبرا: "أنا لست مفترسًا، مجرد محب".


وتُظهر الرسائل أن إبستين دعا شوبرا إلى مزرعته قرب سانتا في في ولاية نيومكسيكو، وإلى شقته في باريس، وجزيرته قبالة سانت توماس، فيما طلب شوبرا من إبستين حضور فعالياته وورش عمله في نيويورك وكاليفورنيا وسويسرا، كما شجّعه على "إحضار فتياته" إلى إسرائيل، واستخدام "اسم مستعار" إذا رغب في ذلك.


وفي سياق آخر، كتب إبستين عن مناظرة عامة كان شوبرا يخطط لها مع الكاتب العلمي مايكل شيرمر: "سأحضر المشجعات :)".


وذكرت "ديلي ميل" أن شوبرا بدأ بالتقرب من إبستين بعد ساعات فقط من تعارفهما عبر مستشار الأعمال الخيرية البريطاني برنابي مارش في صيف عام 2016. ولاحظت الصحيفة، بعد مراجعة عشرات الرسائل، أن شوبرا لم يذكر زوجته سوى مرة واحدة فقط.


وخلال شهرين من لقائهما، أشار إبستين إلى شوبرا بوصفه "واحدًا من العائلة" عند تقديمه لشخصيات نافذة، من بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، كما طلب له قمصانًا مطرّزة بالأحرف الأولى من اسمه.


وأظهرت الرسائل أن شوبرا ذكر حضور إيفانكا ترامب إحدى ورش عمله عام 2016، قائلاً إنه لاحظ "فتاة جميلة" قبل أن يُبلغه أحدهم بهويتها.


وبيّنت المراسلات أيضًا أن شوبرا لم يُبدِ انزعاجًا من الفضائح القانونية التي لاحقت إبستين، إذ نصحه في إحدى المرات بـ"الصمت والتأمل" عقب موجة تغطية إعلامية سلبية.


وبعد مواجهته مؤخرًا بما ورد في الرسائل، أقرّ شوبرا بـ"سوء تقدير في نبرة المراسلات"، لكنه نفى بشكل قاطع أي مشاركة في سلوك إجرامي، مؤكدًا أن علاقته بإبستين كانت محدودة ولا صلة لها بأنشطته المسيئة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة