أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، اعتراض طائرة مسيّرة اخترقت الأجواء الإسرائيلية من الجهة الغربية، في محاولة لتهريب أسلحة إلى داخل البلاد.
وأوضح الجيش، في بيان، أنّ وسائل المراقبة التابعة له ومركز السيطرة الجوية رصدت الطائرة المسيّرة فور دخولها المجال الجوي من الغرب، مشيرًا إلى أنّ القوات تمكّنت، عقب عملية الرصد، من تحديد موقعها واعتراضها بنجاح.
وكشف البيان أنّه عُثر على متن الطائرة ثلاث بنادق هجومية من طراز M-16، جرى تسليمها إلى الجهات الأمنية المختصة لاستكمال الإجراءات التحقيقية اللازمة.
ويُذكر أنّ بندقية M-16 هي سلاح اقتحامي أميركي المنشأ، يُستخدم على نطاق واسع في جيوش الدول المنضوية ضمن حلف "الناتو" أو الحليفة للولايات المتحدة، وقد جرى استنساخ هذا الطراز في عدد من الدول، من بينها النسخة الصينية "نورينكو CQ"، والإيرانية "فاتح"، والسودانية "تيراب".
ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد محاولات تهريب الأسلحة عبر وسائل غير تقليدية، ما يدفع الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز أنظمة المراقبة والاعتراض الجوي على مختلف حدوده.
وأشار البيان إلى أنّ الجيش كان قد أحبط، في أواسط كانون الثاني الماضي، محاولة مماثلة لتهريب أسلحة باستخدام طائرتين مسيّرتين عبر الحدود الغربية مع مصر، حيث كانت الطائرتان تحملان ست بنادق من نوع M-16، جرى ضبطها وتحويلها إلى الجهات الأمنية المختصة.