"ليبانون ديبايت"
أبدى مراقبون استغرابهم من اعتماد الحزب التقدمي الاشتراكي خطابًا إسلاميًا، في وقت يقدّم فيه نفسه من جهة أخرى على أنه حزب علماني يضم قياديين وأفرادًا من مختلف الطوائف اللبنانية.
وربط المتابعون خطاب “الاشتراكي” بما حدث في العراق عند استباحة تنظيم “داعش” محافظات عدة، حيث خرج أشخاص يقدّمون أنفسهم على أنهم شيوعيون للإشادة بتنظيم “داعش” وزعيمه، وبجهوده في إقامة ما سُمّي آنذاك بـ”الدولة الإسلامية”.