أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأنّ الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ، بتاريخ 14/2/2026، سلسلة اعتداءات جوية وبرية على عدد من المناطق الجنوبية.
وأوضح أنّ الغارات استهدفت منطقة الجبور ومرتفعات الريحان، إضافة إلى أطراف بلدة سجد وأطراف بلدتي حومين الفوقا – دير الزهراني، كما طالت أطراف بلدة بصليا ومرتفعات بلدة مليخ.

وفي سياق متصل، أشار إلى أنّ محلّقة إسرائيلية من نوع "كواد كوبتر" أقدمت على تفجير أحد المنازل في أطراف بلدة ميس الجبل، تزامنًا مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع المالكية باتجاه أطراف بلدة عيترون.
ولفت المراسل إلى أنّ الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ أيضًا سلسلة غارات على منطقتي مليتا وصافي، ومرتفعات إقليم التفاح.

وخلفيةً للتطورات الميدانية، كتبت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي، كابتن إيلا، في منشور عبر حسابها على منصة "اكس"، أنّ الجيش الاسرائيلي "سيواصل العمل لإزالة كل تهديد عن دولة إسرائيل".
وأضافت أنّ الجيش الاسرائيلي هاجم قبل قليل مستودعات استُخدمت لتخزين وسائل قتالية ومنصّات إطلاق تابعة لمنظمة حزب الله في عدد من المناطق بجنوب لبنان، مشيرةً إلى أنّ المنظمة "تواصل محاولاتها لإعادة ترميم بنى تحتية عسكرية في جنوب لبنان بهدف المسّ بدولة إسرائيل".
واعتبرت المتحدثة أنّ وجود هذه الوسائل القتالية يشكّل، وفق تعبيرها، خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان، ويعرّض سكان المنطقة للخطر.