التقى المحامي مجاهد شندب يوم أمس الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط، حيث وجّه إليه دعوة رسمية لحضور الإفطار الرمضاني الذي تقيمه جمعية التنمية التربوية الخيرية تكريمًا لسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان. ويأتي هذا اللقاء في سياق التأكيد على وحدة المرجعية الوطنية والروحية وترسيخ القيم الجامعة التي يقوم عليها لبنان.
واعتبر شندب أن كلمة الرئيس سعد الحريري في الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري شكّلت محطة سياسية مفصلية، إذ جاءت على مستوى اللحظة الوطنية الدقيقة، وارتقت إلى طرح خارطة طريق إنقاذية واضحة. وقال إن الحريري أعاد تثبيت اتفاق الطائف كخيار دستوري نهائي لا رجعة عنه، مع التشديد على ضرورة تنفيذ كامل بنوده، بما يعيد إرساء أسس الدولة العادلة القوية ويكرّس حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها. كما شدّد الحريري على أهمية تعزيز العلاقات مع الدول العربية الشقيقة وفي مقدّمها سوريا، تحت مظلة المملكة العربية السعودية، بما يرسّخ موقع لبنان الطبيعي داخل المشروع العربي المشترك.

وشدّد المحامي مجاهد شندب على أن الرئيس سعد الحريري يبقى الزعيم الوطني الأول للطائفة السنية، وحامل أمانة المشروع الوطني الذي أسّسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بما يجسّد تطلعات اللبنانيين المؤمنين بالدولة وبمؤسساتها الشرعية.
وختم شندب مؤكّدًا أن مشهدية الرابع عشر من شباط هذا العام أثبتت بما لا يقبل الشك أن الرئيس سعد الحريري سيبقى عنوان الاعتدال والأمل، وأن مسيرته الوطنية لن تنكسر، حتى يعود لبنان كما أراده الرئيس الشهيد: وطنًا سيدًا حرًا مستقلاً، حاضنًا لجميع أبناءه.