حذّر قادة عسكريون وسياسيون في إيران، الأحد، الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أي خطوة عسكرية محتملة ضد طهران، واصفين تهديداته بـ"الطائشة"، ومؤكدين أنّ أي "مغامرة" من هذا النوع ستُواجَه بردّ حاسم.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي قوله إن تصريحات ترامب "غير مسؤولة"، متسائلًا عن التناقض بين لغة التهديد والدعوة في الوقت نفسه إلى التفاوض.
وأضاف موسوي: "إذا كان ترامب ينوي الحرب، فلماذا يتحدث عن الحوار؟"، مشددًا على أنّ أي مواجهة ستتحول إلى "عبرة" تجعله يتوقف عن إطلاق التهديدات.
وفي السياق نفسه، حذّر نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني، عبر التلفزيون الرسمي، من أنّ أي مغامرة أميركية جديدة ستُواجَه بردّ حاسم، مؤكّدًا أنّ الشعب الإيراني لا يسعى إلى الحرب لكنه سيدافع بقوة عن أمنه. ووجّه رسالة إلى ترامب قال فيها: "لا تضعوا الجنود الأميركيين في مواجهة حرب غير مرغوبة".
وكان ترامب قد قال، الجمعة، إنّه يعتقد أن المفاوضات مع إيران ستنجح، محذرًا من أنّ فشلها سيؤدي إلى "نتائج كارثية". وأضاف من البيت الأبيض أنّ المفاوضات يجب أن تنتهي باتفاق، معربًا عن اعتقاده بإمكانية تحقيق ذلك.
وفي تطور ميداني متصل، أعلن ترامب أنّ حاملة طائرات أميركية ثانية ستتجه قريبًا إلى الشرق الأوسط، مشيرًا إلى وجود حاملة أخرى بالفعل في المنطقة. وقال ردًا على سؤال: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران فسنحتاج إليها، أما إذا تحقق الاتفاق فقد تغادر".