التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الإثنين، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، وذلك قبيل الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي السياق، أعلن عراقجي أنّه سيلتقي أيضًا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، مشيرًا إلى أنّ سلطنة عُمان تستضيف المحادثات الأميركية–الإيرانية في جنيف، الثلاثاء.
وكتب عراقجي في منشور عبر منصة "إكس": "أنا في جنيف بأفكار حقيقية لتحقيق اتفاق عادل ومتوازن. وما ليس على الطاولة: الخضوع أمام التهديدات".
وتأتي هذه التحرّكات في وقت أمر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإرسال حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة، فيما أجرت إيران، الإثنين، تدريبًا بحريًا جديدًا، بحسب ما أفاد به التلفزيون الرسمي الإيراني.
وأوضح التقرير أنّ التدريب يهدف إلى اختبار قدرات إيران الاستخباراتية والتشغيلية في مضيق هرمز والخليج وخليج عُمان.
وفي تعليق على مسار المحادثات، قال ترامب للصحافيين، مساء الإثنين، على متن طائرة الرئاسة الأميركية "آير فورس وان"، خلال توجّهه إلى واشنطن: "سأشارك في تلك المحادثات – بشكل غير مباشر – وستكون مهمة جدًا، وسنرى ما يمكن أن يحدث".
وأضاف: "عادة، إيران مفاوض صعب جدًا"، واصفًا الإيرانيين في البداية بأنهم "مفاوضون جيدون"، قبل أن يتراجع ويقول: "أود أن أقول إنهم مفاوضون سيئون، لأنه كان بإمكاننا إبرام صفقة بدلًا من إرسال طائرات بي 2 لتدمير إمكاناتهم النووية، واضطررنا لإرسال الطائرات بي 2. آمل أن يكونوا أكثر عقلانية".
وتابع ترامب: "أعتقد أنهم يريدون إبرام صفقة. ولا أعتقد أنهم يريدون عواقب عدم التوصل إلى اتفاق".