أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن محتجّين أقدموا على قطع الطريق على جسر الرينغ في بيروت، احتجاجًا على قرار الحكومة زيادة الرسوم ورفع ضريبة الـTVA، ما أدّى إلى تسجيل زحمة سير خانقة من منطقة الدورة باتجاه بيروت.

وفي السياق نفسه، ينفّذ السائقون العموميون وقفة احتجاجية في عدد من المناطق، اعتراضًا على قرار الحكومة زيادة 300 ألف ليرة لبنانية على صفيحة البنزين، بالتوازي مع قطع السير عند مثلث خلدة.
من جهتها، أفادت غرفة التحكم المروري بأن حركة المرور كثيفة من برج الغزال باتجاه برج المر، نتيجة قطع جزئي للسير، مشيرة إلى أن دراجًا من مفرزة سير بيروت الثانية يعمل على معالجة الوضع.
وشملت التحركات الاحتجاجية قطع طرقات عدّة، أبرزها طريق شركة MTC من قبل أصحاب سيارات الأجرة، وجسر الرينغ، وطريق مثلث خلدة، إضافة إلى طريق الكولا.

يأتي هذا التحرك في أعقاب جلسة الحكومة الأخيرة التي أقرت حزمة قرارات مالية، أبرزها زيادة الرسوم ورفع ضريبة القيمة المضافة، في إطار تمويل زيادات رواتب القطاع العام.
وقد أثارت هذه القرارات موجة اعتراضات سياسية وشعبية واسعة، حيث اعتبر عدد من النواب أن الحكومة اختارت خيار الجباية من جيوب المواطنين من دون إرفاقها بإصلاحات بنيوية، محذّرين من انعكاساتها المباشرة على الأسعار والقدرة الشرائية، ولا سيما لدى أصحاب الدخل المحدود.
وشهدت الساعات الماضية تصعيدًا في المواقف النيابية الرافضة لهذه الخطوات، وسط تحذيرات من توسّع رقعة الاحتجاجات في الشارع، في حال المضي بهذه القرارات من دون معالجة أسباب الهدر وضبط النفقات العامة.