صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بيان توضيحي ردًّا على ما تداوَلته بعض وسائل الإعلام حول تعرّض عدد من الصحافيين ومنعهم من أداء مهامهم أثناء تغطية احتجاجات شعبية شهدتها مدينة بيروت.
وأوضحت القيادة أنّ الوحدات العملانية تنفّذ واجباتها خلال التحركات الاحتجاجية بما يضمن حفظ الأمن وحرية التعبير، مشيرة إلى أنّ ما حصل كان نتيجة تدافع بين المتظاهرين وعناصر الجيش، وليس استهدافًا مقصودًا للإعلاميين.
وأكدت قيادة الجيش احترامها لجميع وسائل الإعلام والصحافيين والمراسلين، وتقديرها لدورهم المهني في نقل الوقائع، داعية في الوقت نفسه المواطنين والإعلاميين إلى عدم عرقلة عمل الوحدات العسكرية والتقيّد بتوجيهات العناصر المكلّفين حفظ الأمن، بما يسهم في تسهيل مهمتهم.
وشدّدت القيادة على ضرورة الالتزام بسلمية الاحتجاجات، ولا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان، مؤكدة حرصها على التوفيق بين متطلبات الأمن وحق التعبير والتغطية الإعلامية.
تأتي توضيحات قيادة الجيش عقب جدل أثارته تقارير إعلامية تحدثت عن تعرّض صحافيين ومصوّرين خلال تغطيتهم تحركات احتجاجية في بيروت، في وقت تشهد فيه العاصمة توترات ميدانية متقطعة على خلفية الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ما يستدعي انتشارًا أمنيًا مكثفًا لضبط التحركات والحفاظ على الأمن العام.