أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن استيائه من التصفيق الحار مع الوقوف الذي حظي به وزير الخارجية ماركو روبيو خلال مؤتمر ميونخ للأمن.
وقال ميرتس، في بودكاست سياسي بعنوان "تغيير السلطة" من المقرر نشره الأربعاء: "لم أكن في القاعة، لكن حتى لو كنت موجودًا، لكان من الصعب عليّ الوقوف".
وشرح ميرتس ردّة الفعل داخل القاعة، مشيرًا إلى أنّ المجتمع كان سعيدًا بوجود أميركي يقف أمامهم ويخاطبهم بوصفهم أصدقاء، مضيفًا: "هذا وحده أثار شعورًا معينًا. ربما لم يكن كافيًا بالنسبة لي، لكنه على ما يبدو كان كافيًا للقاعة".
وفي سياق متصل، اعتبر ميرتس أنّ خطاب روبيو لم يكن تصعيديًا كما كان خطاب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس خلال المؤتمر العام الماضي، لكنه أشار إلى أنّ روبيو مثّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب "بطابع أكثر ودية".
وكان روبيو قد تحدث، يوم السبت الماضي، عن دعم إحياء الشراكة عبر الأطلسي، إلا أنه أوضح في الوقت نفسه أنّ التعاون يجب أن يتم وفق الشروط التي تحددها إدارة ترامب. كما شدّد على سعي الولايات المتحدة إلى رؤية "حلفاء أقوياء" لا ضعفاء، في إشارة إلى الدول الأوروبية.
وتعيش الدول الأوروبية انقسامًا في ما بينها بشأن العلاقة مع الولايات المتحدة، في ظل اعتبار بعض العواصم أنّ سياسات ترامب عمّقت الشرخ في عدد من الملفات، من الرسوم الجمركية إلى غرينلاند، مرورًا بروسيا ونِسَب الإنفاق العسكري ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو).