وفي هذا الإطار، وجّه أحد أقارب أسعد رستم رسالة مؤثرة، طالب فيها بمحاسبة قاتل أسعد، مؤكّدًا أن "حق أسعد لن يضيع، ولو بعد مئة عام، وأن العائلة متمسّكة بأخذ حقها".
وتوجّه بنداء إلى رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، والجهات المعنية، قائلاً: "إذا كنتم فعلاً تمثّلوننا، فمن واجبكم أن تأتوا لمواساتنا وتعزيتنا. نحن أبناء هذا الوطن، من عكار، ونطالب الدولة بأن تتحمّل مسؤولياتها. لا يجوز أن يذهب شاب في ربيع عمره، عريس يبلغ من العمر 33 عامًا، من دون أن يُحاسَب أحد أو يُسأل أحد".
وأضاف: "أين القضاء؟ أين المسؤولون؟ أين النواب والجهات المعنية؟ نريد عدالة حقيقية وأفعالاً واضحة، أسعد ليس اسماً عابراً، أسعد هو فينا جميعًا، كان مثالاً للإخلاص والأخلاق والاحترام، محبًّا للناس، واقفًا دائمًا إلى جانب المظلومين".
وتابع: "نطالب الدولة والقضاء بتحمّل مسؤولياتهم كاملة، وإنصاف أسعد وفق القانون، بعيدًا عن أي فتنة أو خلاف بين الناس، مطلبنا واضح، تحقيق العدالة ومحاسبة القاتل وفق أحكام القضاء، حفاظًا على السلم الأهلي وكرامة الجميع".
وختم قائلاً: "لن يذهب دمك سدى يا شهيدنا الغالي أسعد رستم، يا صوت الفقراء ورفيق درب الثورة من قلب ثورة 17 تشرين، قضيتك ستبقى حيّة في قلوبنا حتى تتحقق العدالة، وستبقى ذكراك نارًا في وجه الظلم، ورمزًا للكرامة التي لا تُشترى ولا تُباع".