أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" أنّ الطيران المسيّر الإسرائيلي نفّذ أربع غارات جوية مساء اليوم الجمعة، استهدفت مواقع في السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية – السورية، وتحديدًا في بلدة الشعرة شرقي بلدة النبي شيت.
وأسفرت الغارات، بحسب حصيلة أولية، عن استشهاد 6 أشخاص وإصابة أكثر من 25 جريحًا.
وبحسب المعلومات الميدانية، امتدّت الغارات لتطال سهل بدنايل وسهل تمنين في منطقة بعلبك، في تصعيد جوي لافت في أجواء البقاع.
وأضاف المراسل أنّ إحدى الغارات استهدفت مبنى كاملًا خلف “القرض الحسن” على أوتوستراد رياق – بعلبك، ما أدّى إلى تدميره بالكامل وفق المعطيات الأولية.
في المقابل، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية أنّ الجيش الإسرائيلي “يهاجم مقرات تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك”، زاعمًا أنّ هذه المواقع كانت تُستخدم، وفق تعبيره، “لدفع مخططات ضد قواته وضد إسرائيل”، ومعتبرًا أنّ تموضعها داخل مناطق مأهولة يشكّل خرقًا للتفاهمات وتهديدًا أمنيًا.
كذلك، أفاد المراسل أنّ إحدى الغارات استهدفت منزل رفيق حيدر أحمد بين بدنايل وقصرنبا، ما أدّى إلى سقوط شهداء وجرحى.

وسُمعت أصداء الانفجارات في عدد من القرى والبلدات المجاورة، في حين لم تتوافر حتى الساعة معلومات رسمية حول وقوع إصابات أو حجم الأضرار بشكل دقيق، وسط متابعة ميدانية للتطورات.

وفي وقت لاحق، كتبت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي، إيلا واوية عبر حسابها على "أكس": "هاجم الجيش الإسرائيلي قبل قليل في منطقة بعلبك بلبنان مقرات تابعة لحزب الله، كانت تُستخدم لدفع مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي وإسرائيل."
وأضافت، "ويعمل حزب الله بشكل منهجي على تموضع أصوله داخل تجمعات سكانية مدنية، في خرق للتفاهمات، مع استغلال السكان واستخدامهم دروعًا بشرية لخدمة أهدافه".
وختمت، "ويشكّل نشاط العناصر في المقرات التي تمت مهاجمتها خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لإسرائيل، وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إزالة أي تهديد يطال دولة إسرائيل".