اقليمي ودولي

إرم نيوز
الأحد 22 شباط 2026 - 12:25 إرم نيوز
إرم نيوز

طهران تدخل وضع الاستعداد… خامنئي يكلّف لاريجاني بمهام استثنائية

طهران تدخل وضع الاستعداد… خامنئي يكلّف لاريجاني بمهام استثنائية


كشفت مصادر إيرانية أن المرشد الأعلى علي خامنئي أوكل إلى علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، مهمة مركزية تتمثل في ضمان “صمود النظام” في مواجهة أي حرب محتملة أو محاولات اغتيال تستهدف قياداته.


ووفق نيويورك تايمز، جاء هذا التكليف في أوائل كانون الثاني، في لحظة حسّاسة شهدت احتجاجات على مستوى البلاد وتزايد تهديدات بتوجيه ضربات من الولايات المتحدة. وتشير الصحيفة إلى أن لاريجاني بات الشخصية المحورية التي تدير شؤون الدولة في هذه المرحلة، متجاوزًا الدور التنفيذي للرئيس مسعود بزشكيان، الذي يواجه تحديات داخلية كبيرة.


وبحسب التقرير، اتسعت صلاحيات لاريجاني بشكل ملحوظ، إذ أُنيطت به ملفات حسّاسة تشمل ضبط الاضطرابات الداخلية، كبح المعارضة، التنسيق مع الحلفاء مثل روسيا والصين، إضافة إلى الإشراف على مسار المفاوضات النووية مع واشنطن. غير أن المهمة الأبرز تبقى إعداد خطط شاملة لإدارة البلاد خلال سيناريو حرب محتملة، في ظل تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.


وفي مقابلة تلفزيونية أخيرة، قال لاريجاني إن إيران “على أهبة الاستعداد”، مؤكّدًا أن البلاد أصبحت أقوى بعد معالجة “نقاط الضعف” خلال الأشهر الماضية، مضيفًا: “لسنا بصدد الحرب ولن نبدأها، لكن إذا فُرضت علينا فسنرد”.


وأوردت الصحيفة أن خامنئي أصدر توجيهات تفصيلية لضمان استمرارية الحكم في حال تعرّضه أو قيادات الصف الأول لضربات أو اغتيالات. وتشمل هذه التوجيهات:


تحديد أربعة مستويات خلافة لكل منصب قيادي عسكري وحكومي.


تفويض دائرة ضيّقة باتخاذ القرار في حال انقطاع الاتصالات أو تعرّض القيادة العليا للاستهداف، ومن بينها لاريجاني.


ويستند هذا التخطيط إلى دروس استُخلصت من مواجهة قصيرة مع إسرائيل، حيث أضعف هجوم مفاجئ بعض مفاصل القيادة العسكرية قرب الحدود الغربية.


وتحدّث التقرير عن إجراءات ميدانية داعمة لهذه الاستعدادات، شملت تجارب صاروخية، ومناورات بحرية تضمّنت إغلاق مضيق هرمز مؤقتًا، بما يهدّد إمدادات الطاقة العالمية.


كما أشارت المصادر إلى خطط لنشر وحدات خاصة وعناصر استخبارات وميليشيات داخل المدن الكبرى لإقامة نقاط تفتيش ومنع أي اضطرابات داخلية خلال أي صراع خارجي.


تأتي هذه التطورات في سياق توتر إقليمي متصاعد، وتداخل مسارات أمنية وسياسية مع الملف النووي الإيراني. وتُظهر الخطوات المعلنة نهجًا إيرانيًا يقوم على الردع والاستعداد دون الذهاب إلى استفزاز مباشر، مع التركيز على إدارة الصمود الداخلي في أسوأ السيناريوهات.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة