المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 22 شباط 2026 - 17:56 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

بحضور البخاري… سليمان يشدد على الدولة والعروبة

بحضور البخاري… سليمان يشدد على الدولة والعروبة

أقام عضو تكتل "الاعتدال الوطني" النائب محمد سليمان مأدبة إفطار تكريمية جامعة على شرف سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، في دارته في بلدة الهيشة – وادي خالد، بحضور نائبي التكتل سجيع عطية وأحمد الخير، وأمين سر التكتل النائب السابق هادي حبيش، ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، ورئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، ورئيس صندوق الزكاة في عكار أسامة الزعبي، إلى جانب فاعليات وحشد من أهالي وادي خالد وعشائرها.


استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيب ألقاها الشيخ عماد الخالد، ثم ألقى النائب سليمان كلمة رحّب فيها بالسفير البخاري والحضور، متقدّمًا عبره بالتهنئة إلى قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها لمناسبة يوم التأسيس، مؤكدًا أن "عكار تستحق هذا الحضور وهذا التشريف"، وقال: "أهلاً وسهلاً بكم في بيتكم وبين أهلكم في وادي خالد، وادي الكرم والأصالة والعز والكرامة، وادي سيف الله المسلول خالد بن الوليد".


وأضاف سليمان أن اللقاء يأتي في شهر تتجدد فيه معاني العطاء والخير، وعلى مائدة تجمع على المحبة والتلاقي والتعاون، وتجدّد العهد بأن يكون الجميع يدًا واحدة في خدمة عكار وأهلها، مشددًا على أن عكار كانت وستبقى رمزًا للأصالة والتآخي والتكافل بكل مكوّناتها مسلمين ومسيحيين.


وأكد أن الخيار هو الحفاظ على الدولة ومؤسساتها ودعم كل مسار يعيد للدولة هيبتها ويحمي لبنان من أي عدوان أو حرب جديدة، والوقوف إلى جانب العهد والحكومة في ترسيخ خيار الدولة العادلة القادرة القوية، على قاعدة سلطة واحدة وشعب واحد وجيش واحد وسلاح واحد بيد الدولة.


وشدّد سليمان على أن "لبنان سيبقى عربي الهوى والانتماء، ولا بديل عن العروبة إلا العروبة"، معتبرًا أن العروبة انتماء راسخ في الدم والتاريخ والوجدان، وإطار جامع يوحّد ولا يفرّق ويضع مصلحة الأوطان فوق كل اعتبار، وليست علاقة ظرفية ولا شعارًا عابرًا يتبدّل بحسب المصالح أو الظروف، مؤكدًا أن صوت الاعتدال سيبقى صوت عكار والمنية والضنية وكل الشمال.


ونوّه بالدور السعودي في دعم لبنان واستقراره، مثمّنًا ما يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود في ترسيخ الاعتدال والاستقرار والتنمية، معتبرًا أن السفير البخاري قدّم الصورة المثلى لقيم المملكة وأصالة شعبها بأخلاقه العالية.


كما شدّد على أهمية قيام أفضل العلاقات اللبنانية–السورية بما يحفظ أمن البلدين وسيادتهما ويعزّز التعاون على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، داعيًا حكومتي البلدين إلى تعزيز العلاقات الرسمية بما يخدم مصلحة الشعبين ويحفظ الاستقرار في هذه المرحلة الدقيقة.


وختم سليمان مؤكدًا الوفاء لعكار وأهلها وخيار الدولة وعروبة لبنان، والعمل معًا من أجل وطن آمن مستقر تسوده العدالة ويعلو فيه صوت القانون.


من جهته، قال مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا إن أجمل المعاني تتجلّى في هذه الأيام المباركة عندما يتشارك الصوم مع الإخوة المسيحيين، معتبرًا أن عطاءات المملكة تطال الجميع من دون تمييز، ومشيدًا بدورها الدائم في دعم الاستقرار في لبنان وسوريا ونصرة الشعوب المظلومة. ودعا السياسيين في لبنان إلى تلقّف المبادرات الطيبة والدعم السعودي لتثبيت الاستقرار، معربًا عن أمل اللبنانيين بولادة بلد جديد في عهد فخامة الرئيس العماد جوزاف عون بما يؤدي إلى إنقاذ لبنان ووقف الأعباء الضريبية التي تثقل كاهل المواطنين.


واكتفى السفير البخاري بكلمة صاحب الدعوة، معتبرًا أنها تمثّل موقفه، قبل أن ينتقل مع سليمان لأداء صلاة التراويح في مسجد الهيشة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة