وصلت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي إلى بلدة جديدة مرجعيون في قضاء مرجعيون، في زيارة إلى مدارس الحافة الأمامية في جنوب لبنان، وذلك في إطار متابعة لزيارة رئيس مجلس الوزراء إلى المنطقة.
واستهلّت كرامي جولتها بزيارة مدرسة مرجعيون الرسمية، حيث ستقوم بتوزيع قرطاسية على التلاميذ بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر اليونيسف.
كما تفقدت الوزيرة مدرسة جديدة مرجعيون الرسمية، يرافقها ممثل اليونيسف ماركو لويجي كورسي وممثل عن الاتحاد الأوروبي، وعقدت اجتماعًا مع الإدارة ومديري المدارس في المنطقة، جرى خلاله البحث في أوضاع المدارس واحتياجاتها في المرحلة الراهنة.
وأكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي من مرجعيون أن “الجنوب في قلبي ولن يكون يومًا على الهامش، وسيبقى في صلب اهتمام الدولة”، مشددة على أن الوزارة لا تكتفي بالخطابات، بل تترجم مواقفها بخطوات عملية وواضحة، معتبرة أن “أولاد الجنوب يستحقون أن تبقى مدارسهم مفتوحة”.
وأوضحت كرامي أن الوزارة اتخذت تدابير استثنائية تراعي وضع كل مدرسة على حدة، سواء عبر اعتماد المباني الأساسية أو اللجوء إلى مبانٍ بديلة عند الحاجة، مشيرة إلى أنه في المدارس التي تعذّر افتتاحها، طُلب من التلامذة الالتحاق بأقرب مدرسة إلى منازلهم، مع التأكيد على عدم إقفال أي مدرسة في الجنوب.
كما أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي من مرجعيون أنه جرى تأمين تمويل بقيمة $570,000 لصالح 49 مدرسة في قرى الحافة الأمامية والجنوب، بهدف حماية حق الأولاد في التعليم وضمان استمرارية العملية التعليمية في هذه المناطق.
أضافت كرامي أن الوزارة تتابع بالتنسيق مع مجلس الإنماء والإعمار إطلاق أعمال تأهيل وترميم أكثر من 300 مدرسة، ضمن مبادرة ممولة من البنك الدولي، في إطار خطة لمعالجة الأضرار وتحسين البنى التحتية التربوية.
وأشارت إلى أن الأضرار كبيرة، وأن ما يتم تقديمه قد لا يكون كافيًا، إلا أنه “أفضل ما يمكن القيام به في هذه المرحلة”، مؤكدة استمرار العمل لتأمين ما أمكن من دعم للمدارس والتلامذة، ولا سيما في الجنوب وقرى الحافة الأمامية.