المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الثلاثاء 24 شباط 2026 - 11:25 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

فضل الله يحذّر من تدخل خارجي لفرض التمديد: الانتخابات في موعدها أو لا شرعية

فضل الله يحذّر من تدخل خارجي لفرض التمديد: الانتخابات في موعدها أو لا شرعية

أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أنّ الكتلة تؤيد إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية من دون أي تمديد أو تأجيل، معتبرًا أنّ ذلك يشكّل مصلحة وطنية عامة تتيح للبنانيين التعبير عن تطلعاتهم عبر صناديق الاقتراع.


وأشار فضل الله إلى وجود محاولات لفرض التمديد للمجلس النيابي عبر تدخل دول خارجية بدأت تتحرك لدى مسؤولين لبنانيين، انطلاقًا من حسابات لا تمتّ إلى المصلحة الوطنية بصلة، لافتًا إلى اعتقاد هذه الجهات بأنّ بيئة المقاومة ستضعف خلال عام، وأنّ ملف إعادة الإعمار سيتأخر، إضافة إلى رهانها على احتمال اندلاع حرب أميركية ضد إيران، بما يتيح لها لاحقًا التأثير في موازين القوى الداخلية بعد الحرب الإسرائيلية، حتى ولو كان ذلك على حساب المهل الدستورية وصدقية العهد والبيان الوزاري للحكومة.


كلام فضل الله جاء خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله للشهيد علي محمد بزي (ساجد) في مجمع الإمام الكاظم في حي ماضي، بحضور عدد من النواب والقيادات الحزبية والدينية، وذوي الشهداء والجرحى، وحشد من الأهالي.


وقال فضل الله إنّ من يرفعون شعار السيادة هم الأكثر استعجالًا في الاستجابة للتدخل الخارجي بهدف التمديد، مؤكدًا من موقعه النيابي والسياسي ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها، وترك الخيار للناخبين ليحددوا النتائج التي يريدونها.


ورأى أنّ الضغوط القائمة اليوم تأتي في إطار محاولة استثمار نتائج العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنّ وحدة وتماسك حزب الله وحركة أمل لا تزال قوية، وأنّ المعادلة الداخلية لم تتأثر بالشكل الذي يسعى إليه البعض، ولا سيما أنّ أحدًا في لبنان لا يستطيع المسّ بالشراكة الداخلية القائمة.


ولفت إلى أنّ بعض الأطراف يراهن على إمكانية كسر حصرية تمثيل الثنائي الوطني للشيعة بعد عام، معتبرًا أنّ إجراء الانتخابات في موعدها يحول دون تحقيق هذا الهدف، ويُبقي المعادلة السياسية الداخلية على حالها لأربع سنوات إضافية.


وأكد فضل الله استمرار التشاور الدائم مع حركة أمل لإنجاز ما يصبّ في مصلحة البلد والشعب والمقاومة، مشددًا على أنّ إرادة هذه البيئة لا يمكن كسرها، مستشهدًا بتضحيات الشهداء وصبر الجرحى وتحمل الناس.


وفي الشأن الإقليمي، اعتبر أنّ طبول الحرب الأميركية تُقرع في المنطقة ضد إيران، مشيرًا إلى أنّ القيادة والشعب في إيران قادرون على تجاوز هذه المرحلة بحكمة وثبات، معربًا عن ثقته بقيادة الإمام السيد علي الخامنئي، ومؤكدًا أنّ ثقافة المقاومة لا تعرف الاستسلام.


وتطرق فضل الله إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، في البقاع والجنوب، وما تخلّفه من قتل وتدمير، لافتًا إلى الألم الذي يعيشه اللبنانيون جرّاء هذا الواقع، ومتسائلًا عن أمد استمرار هذه الاعتداءات في ظل غياب معادلات الردع السابقة.


وختم بالتأكيد أنّ المرحلة الراهنة هي مرحلة صبر وتحمل واستعداد، داعيًا الحكومة والدولة بكل مؤسساتها إلى تحمّل كامل مسؤولياتها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، ومؤكدًا الاستمرار في المتابعة والمطالبة بتحمّل الدولة واجباتها تجاه شعبها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة