المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأربعاء 25 شباط 2026 - 07:44 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

"العبث بالانتخابات جريمة سياسية".. شمعون يكشف خلفيات الضغوط الخارجية

"العبث بالانتخابات جريمة سياسية".. شمعون يكشف خلفيات الضغوط الخارجية

حذّر رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب كميل شمعون من مخاطر فرض تأجيل غير تقني للانتخابات النيابية، معتبرًا أنّ هذا الاحتمال قد يطلّ "ضيفًا قاهرًا" على المسار الإصلاحي والسيادي، على الرغم من إصرار غالبية القوى السياسية، وفي طليعتها رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والحكومة، على إنجاز الاستحقاق في مواعيده الدستورية.


وقال شمعون، في حديث إلى جريدة "الأنباء الكويتية"، إنّ "الكلام عن احتمال تأجيل الانتخابات ليس مادة سياسية للاستهلاك الإعلامي، بل حقيقة قابلة للنفاذ قسرًا على أرض الواقع"، عازيًا ذلك إلى "رغبة قوى دولية، ولا سيما الممثلة عبر سفرائها في المجموعة الخماسية، بتأجيل الانتخابات"، انطلاقًا من قناعتها بأنّ نتائج أي مسار ستسلكه المفاوضات الأميركية – الإيرانية، سواء أفضت إلى تسوية أو إلى مواجهة، ستُنتج معادلة نيابية مختلفة في لبنان، "أقرب إلى مشروع السلام في المنطقة".


وفي معرض ردّه على سؤال، شدّد شمعون على أنّه "لا يصحّ تأجيل الاستحقاق النيابي وغيره من الاستحقاقات الدستورية إلا في حالتين لا ثالث لهما: الحرب أو الكوارث الطبيعية المفاجئة"، معتبرًا أنّ أي سبب آخر "باطل ولا قيمة له أمام وجوب احترام المهل الدستورية". وأضاف أنّ لبنان "دفع أثمانًا باهظة على مدى 50 سنة من الحروب والاقتتال والفوضى والانهيارات، نتيجة تعاطي القوى السياسية مع الدستور والقوانين وفق حساباتها ومصالحها، أو وفق إملاءات خارجية".


وأكد أنّ احترام المهل الدستورية "أسمى من الرغبات الخارجية ومن حسابات الربح والخسارة السياسية"، داعيًا اللبنانيين المقيمين والمغتربين إلى الاستعداد لخوض معركة الانتخابات النيابية، وما يليها من استحقاق تشكيل حكومة جديدة "لا تقلّ نوعًا وسيادة ونظافة كفّ عن الحكومة الراهنة". وفي هذا السياق، انتقد شمعون ما وصفه بـ"الخطأ الفادح والمرفوض بالمطلق" الذي ارتكبته الحكومة مؤخرًا عبر فرض ضرائب إضافية لتمويل زيادة رواتب القطاع العام، رغم أحقية هذا المطلب.


وعلى صعيد آخر، تطرّق شمعون إلى مؤتمر دعم الجيش اللبناني المرتقب انعقاده في 5 آذار المقبل، معتبرًا أنّ الجيش، رغم قدرته في وضعه الحالي على بسط نفوذه وسحب السلاح غير الشرعي، "بحاجة إلى دعم عربي وغربي سخيّ" لتأمين التسليح والتجهيزات اللوجستية والتقنية والتكنولوجية، إضافة إلى المتطلبات المالية الضرورية.


وأوضح أنّ دور الجيش لا يقتصر على الداخل اللبناني فحسب، بل يشمل حماية الحدود والسيادة من أي اعتداءات خارجية، مشيرًا إلى أنّ لبنان، بوصفه عضوًا مؤسسًا في الجامعة العربية والأمم المتحدة، "ملتزم بالقرارات الصادرة عنهما، ومن حقه أن يمتلك جيشًا قويًا ومجهزًا".


وختم شمعون بالتأكيد على أنّ المطلوب اليوم من الجيش اللبناني أن يكون "الركن الأساس في إنهاء ازدواجية السلاح، وبسط الشرعية، وضبط الحدود، وملاحقة عصابات التهريب، والتفاوض المباشر وغير المباشر مع إسرائيل، والإشراف على ترسيم الحدود البرية"، معتبرًا أنّ ذلك يشكّل المدخل الفعلي إلى "بناء الدولة الحقيقية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة