اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 27 شباط 2026 - 07:56 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

"حرب مفتوحة" بين الجارتين.. باكستان تتوعد وأفغانستان ترد بالنار (فيديو)

"حرب مفتوحة" بين الجارتين.. باكستان تتوعد وأفغانستان ترد بالنار (فيديو)

توعّد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الجمعة، بأن قوات بلاده قادرة على "سحق" أي معتدٍ، وذلك عقب الغارات الجوية التي استهدفت أفغانستان المجاورة.



وقال شريف في منشور على منصة "إكس": "تملك قواتنا القدرة الكاملة على سحق أي طموحات عدوانية"، مؤكدًا أن "الأمة بأسرها تقف جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة الباكستانية".


وفي تصعيد لافت، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف "حربًا مفتوحة" على الحكومة الأفغانية بعد تبادل ضربات دامية بين الجانبين، وكتب على "إكس": "لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت حربًا مفتوحة بيننا وبينكم".


واتهم آصف أفغانستان بأنها "باتت منصة لتجميع وتصدير الإرهاب إلى المنطقة"، مضيفًا: "صبرنا نفد وسنواجه أي عدوان بإجراء حاسم. قواتنا المسلحة ترد ردًا حاسمًا على أي استهداف لباكستان". كما قال إن "طالبان حولت أفغانستان إلى مستعمرة تابعة للهند"، مشيرًا إلى أن باكستان "استضافت ملايين الأفغان لعقود وكان دورها إيجابيًا".


من جهته، أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار أن أهدافًا دفاعية تابعة لحركة طالبان الأفغانية استُهدفت في كابول وباكتيا وقندهار، مؤكدًا أن الغارات أسفرت عن تدمير مواقع ومقار عسكرية ومستودعات ذخيرة وقواعد لوجستية.


وبحسب تارار، أدت الغارات الباكستانية إلى "مقتل 133 عنصرًا من طالبان وإصابة أكثر من 200 آخرين".



في المقابل، جددت أفغانستان هجماتها على القوات الباكستانية على طول الحدود المشتركة، بعد الضربات الباكستانية. وقال الناطق باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد عبر "إكس" إنه "بعد الغارات الجوية على كابول وقندهار وولايات أخرى، شُنّت عمليات انتقامية واسعة النطاق مجددًا ضد مواقع الجنود الباكستانيين في اتجاهي قندهار وهلمند".


وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، مساء الخميس، مقتل 55 جنديًا باكستانيًا وأسر آخرين خلال هجمات استهدفت مواقع عسكرية، مشيرة في بيان إلى أنه تم "مهاجمة 19 موقعًا عسكريًا للجيش الباكستاني" على طول خط الحدود.


ووفق البيان، قُتل 8 من عناصر الجيش الأفغاني خلال المواجهات مع الجيش الباكستاني.


وتدهورت العلاقات بين البلدين في الأشهر الأخيرة، مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في أكتوبر وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلًا من الجانبين.


وعُقدت جولات تفاوض عقب وقف أول لإطلاق النار بوساطة قطر وتركيا، إلا أن الجهود الدبلوماسية لم تنجح في التوصل إلى اتفاق دائم.


وتتهم إسلام آباد كابول بعدم اتخاذ إجراءات ضد جماعات مسلحة تنفذ هجمات داخل باكستان انطلاقًا من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.


وكان الجيش الباكستاني قد شن أحدث جولة من الغارات الجوية بعد سلسلة تفجيرات انتحارية، بينها هجوم على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا وتبناه تنظيم "داعش". كما أعلنت "ولاية خراسان" التابعة للتنظيم مسؤوليتها عن تفجير انتحاري استهدف مطعمًا في كابول الشهر الماضي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة