أفادت شبكة "فوكس نيوز"، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن الولايات المتحدة استخدمت طائرات مسيّرة انتحارية للمرة الأولى في ظروف قتالية فعلية خلال ضرباتها المكثفة على إيران.
وذكرت الشبكة أن الجيش الأميركي استخدم خلال هذه الضربات سلسلة من الأسلحة الجديدة، حيث جرى تشغيل المسيّرات الانتحارية لأول مرة في بيئة قتالية.
وأوضحت المصادر أن الضربات استهدفت "أهدافًا ذات أولوية قصوى"، شملت منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني، وبنية تحتية بحرية، إضافة إلى منشآت تحت الأرض يُعتقد أنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
ونقل عن أحد المسؤولين الأميركيين قوله إن الولايات المتحدة "تمكنت فعليًا من تحييد نظام الدفاع الجوي الإيراني"، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية ستستمر لعدة أيام وتشمل مئات الأهداف، فيما وصف الرد الإيراني بأنه "غير فعال".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، اليوم السبت، سلسلة ضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، بينها العاصمة طهران، وسط تقارير عن دمار وسقوط ضحايا مدنيين.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.
وأعلنت عدة دول في المنطقة الإغلاق الكامل أو الجزئي لمجالاتها الجوية على خلفية التصعيد.
وتأتي هذه الضربات رغم المفاوضات التي عُقدت الخميس الماضي في جنيف بين واشنطن وطهران حول الملف النووي الإيراني، بوساطة عُمانية.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأميركي – الإسرائيلي، مؤكدة أن المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه "الأزمة المفتعلة" تقع على عاتق واشنطن وتل أبيب.