أفرج مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، عن صورة وحيدة له منذ بدء الضربات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة على إيران، تُظهره أثناء مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
والصورة التي التقطها مصور مكتب رئيس الوزراء آفي أوهايون (GPO)، تُظهر نتنياهو جالسًا خلف مكتبه في مقر الحكومة ممسكًا بالهاتف، فيما يظهر على مكتبه كتاب بعنوان "الحلفاء في الحرب: كيف شكلت الصراعات بين قوى الحلفاء الحرب والعالم" للمؤرخ البريطاني تيم بوفري.
ويتناول الكتاب، الصادر عام 2025، تاريخ الصراعات السياسية والخلافات الداخلية بين الحلفاء، ولا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية، وكيف أثّرت تلك التوترات في مسار الحرب والعالم بعد انتهائها.
كما تظهر في الصورة خريطة إقليمية كبيرة ممدودة على المكتب تغطي الشرق الأوسط، من دون تفاصيل إضافية حول محتواها أو المناطق المبرزة فيها.
ولم يصدر مكتب نتنياهو تفاصيل فورية إضافية بشأن سياق الصورة، إلا أنها تأتي في خضم عملية "زئير الأسد" المشتركة التي انطلقت صباح 28 فبراير 2026، واستهدفت مواقع نووية وصاروخية وعسكرية إيرانية.
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق، السبت، أن إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا "عملية لإزالة التهديد الوجودي الذي يشكله النظام الإرهابي في إيران"، وفق تعبيره.
وقال في بيان: "أشكر صديقنا العظيم الرئيس دونالد ترامب على قيادته التاريخية".
وبرر الهجوم بالقول: "على مدى 47 عامًا، كان النظام الإيراني يدعو إلى الموت لإسرائيل والموت لأميركا. لقد سفك دماءنا وقتل العديد من الأميركيين وذبح شعبه".
وأضاف: "يجب ألا يكون هذا النظام الإرهابي القاتل مسلحًا بأسلحة نووية تسمح له بتهديد البشرية جمعاء".
وختم بالقول إن "عملنا المشترك سيخلق الظروف التي تتيح للشعب الإيراني الشجاع أن يتولى مصيره بأيديه".