بعد نحو 12 ساعة على بدء الهجمات الأميركية–الإسرائيلية على إيران، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم السبت، عدم تسجيل أي قتيل أميركي في الهجمات الإيرانية المضادة.
وأكد الجيش الأميركي عدم وقوع أي خسائر بشرية في صفوف قواته، مشيرًا إلى أن القواعد الأميركية في المنطقة تعرضت لـ"مئات الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة"، ما أدى إلى أضرار وُصفت بالطفيفة.
وفي السياق، نشرت القيادة المركزية الأميركية تسجيلًا مصورًا قالت إنه يوثق تصدي أنظمتها الدفاعية للصواريخ الإيرانية، مؤكدة استمرار الجاهزية لحماية القوات والمصالح الأميركية في المنطقة.
وأوضح البيان الأميركي أن الأهداف التي طالتها الضربات داخل إيران شملت مرافق قيادة تابعة للحرس الثوري، وقدرات الدفاع الجوي، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مطارات عسكرية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الجيش الأميركي ينفذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تستهدف برنامجها النووي والصاروخي، فضلًا عن تدمير قدرات بحرية إيرانية.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا عملية مشتركة "للقضاء على التهديد الذي يشكله النظام في إيران".
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق عملية رد واسعة النطاق، مؤكدًا إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، حيث دوّت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، فيما أفادت تقارير إعلامية بأن الهجمات طالت أيضًا قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.
وتعكس هذه التطورات تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بين الطرفين، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى نزاع إقليمي مفتوح.