اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 01 آذار 2026 - 08:10 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

"ترامب وقع في الفخ"… لاريجاني يكشف معادلة المواجهة المقبلة

"ترامب وقع في الفخ"… لاريجاني يكشف معادلة المواجهة المقبلة

أكد الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده "لا تنوي الاعتداء على الدول المجاورة"، مشددًا على أن طهران لم تسعَ إلى الحرب "لكنها فُرضت عليها"، في ظل التصعيد العسكري المتواصل مع الولايات المتحدة وإسرائيل.


وقال لاريجاني إن إيران "كان عليها أن تختار بين الاستسلام أو المقاومة"، مضيفًا: "لم نسعَ إلى الحرب لكنها فُرضت علينا ولن نترك العدو".


واعتبر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "وقع في الفخ الإسرائيلي وباتت إسرائيل أولويته لا أميركا"، في إشارة إلى التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب في العمليات الأخيرة داخل إيران.


وفي ما يتصل بإدارة المرحلة الراهنة، أعلن لاريجاني أنه "سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت قريبًا وفق الدستور الإيراني"، موضحًا أن طهران "وضعت خططًا لترتيب القيادة حسب الدستور"، في مؤشر إلى التحضيرات الجارية لإدارة البلاد بعد التطورات الأخيرة.


وشدد على أن "لن نغفر ولن نتهاون أمام أي تحركات لتقسيم البلاد"، معتبرًا أن "الشعب ويقظته عنصران حاسمان في المرحلة الحالية".


على الصعيد العسكري، قال لاريجاني إن "قواتنا المسلحة يقظة وردنا سيكون أقوى مما رأوه أمس"، مؤكدًا أن "الأمة وقواتها المسلحة ستدافع عن سيادة البلاد".


وأضاف: "ضرباتنا ستكون مؤلمة للأميركيين أكثر من ذي قبل"، مشيرًا إلى أن "ردنا كان واضحًا وقواتنا جاهزة بالكامل"، وأن "العدو واهم إذا اعتقد أن اغتيال القادة سيزعزع إيران".


كما لفت إلى أن "قواتنا المسلحة أعدت تجهيزات جيدة والظروف مواتية لمواصلة العمليات"، كاشفًا أن طهران كانت قد أبلغت واشنطن عبر السفارة السويسرية بأنها "ستستهدف قواعدها إذا اعتدت علينا".


تأتي تصريحات لاريجاني في أعقاب عملية عسكرية واسعة أعلنت الولايات المتحدة تنفيذها بالتنسيق مع إسرائيل ضد أهداف داخل إيران، قالت إنها تستهدف القدرات النووية والصاروخية والعسكرية.


وردّت طهران بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة تضم قواعد أميركية، معتبرة تلك القواعد "أهدافًا مشروعة"، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة إلى مستوى إقليمي شامل.


ويُنظر إلى حديث لاريجاني عن تشكيل مجلس قيادة مؤقت كإشارة سياسية إلى إعادة ترتيب هرم السلطة، بالتوازي مع رفع سقف التهديد العسكري، ما يعكس مرحلة مفصلية تمرّ بها إيران على المستويين الداخلي والخارجي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة