اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 03 آذار 2026 - 07:33 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

ويتكوف يكشف كواليس التفاوض: إيران تفاخرَت بامتلاك مواد تكفي لـ 11 قنبلة نووية

ويتكوف يكشف كواليس التفاوض: إيران تفاخرَت بامتلاك مواد تكفي لـ 11 قنبلة نووية

كشف ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط والممثل في المفاوضات مع طهران، تفاصيل جديدة عن المحادثات التي جرت بين واشنطن وإيران قبيل اندلاع الحرب، مؤكدًا أن الجانب الإيراني أبدى منذ البداية تمسكًا صارمًا بحق تخصيب اليورانيوم، بل وتفاخر بقدراته النووية.


وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، قال ويتكوف إن الإيرانيين أبلغوه، إلى جانب جاريد كوشنر، خلال الجولة الأولى من المحادثات في مسقط، بأن لديهم 460 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي – بحسب تعبيره – لإنتاج 11 قنبلة نووية. وأضاف: “كانت هذه نقطة انطلاقهم في التفاوض”.


وأوضح أن إيران تمتلك نحو 10 أطنان من المواد الانشطارية، بينها 460 كيلوغرامًا مخصبة بنسبة 60%، وألف كيلوغرام بنسبة 20%، والبقية بنسبة 3.67%. وأشار إلى أن طهران تنتج أجهزة الطرد المركزي الخاصة بها، ما يجعل “إيقافها أمرًا شبه مستحيل”، على حد وصفه.


وبحسب ويتكوف، فإن الإيرانيين قادرون على رفع نسبة تخصيب الـ 60% إلى 90% – وهي النسبة اللازمة لصنع سلاح نووي – خلال أسبوع إلى عشرة أيام، فيما يمكن تحويل مخزون الـ 20% إلى مستوى عسكري خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع. وأضاف: “من دون أي خجل، كانوا يتباهون بتجاوزهم بروتوكولات الرقابة للوصول إلى مرحلة تمكّنهم من إنتاج 11 قنبلة”.


وأشار المبعوث الأميركي إلى أن ترامب كلّفه وكوشنر باختبار مدى جدية طهران في التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن واشنطن اقترحت وقفًا كاملاً لتخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات. إلا أن الإيرانيين رفضوا الطرح، ما اعتبره ويتكوف دليلاً على أن هدفهم الأساسي هو الحفاظ على القدرة على التخصيب لأغراض عسكرية.


وكشف أن الانطباع بعد الجولة الثانية من المحادثات كان أن التوصل إلى اتفاق “أمر غير ممكن”، رغم العودة إلى جولة ثالثة في جنيف “كمحاولة أخيرة”. وقال: “كان واضحًا تقريبًا منذ نهاية الاجتماع الثاني أن الأمر مستحيل، لكننا عدنا لمنح الأمر فرصة أخيرة. أرادوا منا أن نصف الأجواء بالإيجابية، لكنها لم تكن كذلك”.


وكانت آخر جولة تفاوض قد عُقدت الخميس الماضي في جنيف، وسط حديث آنذاك عن أجواء إيجابية واحتمال عقد لقاء تقني في فيينا، غير أن التطورات العسكرية اللاحقة بين إسرائيل وإيران أدت إلى انهيار المسار التفاوضي.


وبحسب التقرير، جرت ثلاثة لقاءات بين الطرفين: اثنان في جنيف وواحد في مسقط. وخلالها، تمسكت إيران بعدم التخلي عن تخصيب اليورانيوم، ورفضت بحث برنامجها للصواريخ الباليستية أو دعمها لحلفائها في المنطقة.


من جهته، أعرب وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي لعب دور الوسيط في المفاوضات، عن صدمته من اندلاع الحرب، معتبرًا أن التصعيد “يقوّض مسار تفاوض جدي”، وداعيًا الولايات المتحدة إلى عدم الانجرار أعمق في الصراع.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة