تتواصل المواجهات على الجبهة الجنوبية بوتيرة مرتفعة مع دخول العمليات يومًا جديدًا، حيث أعلن حزب الله تنفيذ عملية صاروخية جديدة مع ساعات الفجر الأولى، في مشهد يعيد إلى الأذهان مرحلة البيانات العسكرية اليومية التي رافقت ما عُرف سابقًا بـ"حرب إسناد غزة".
فقد أعلن الحزب في بيان صادر عن "المقاومة الإسلامية")، أنه ردًا على الغارات الإسرائيلية التي طالت عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدف عند الساعة 01:20 من فجر الأربعاء 04 آذار 2026 تجمعًا لقوات الجيش الإسرائيلي في موقع المطلة بصلية صاروخية.
وفي موازاة ذلك، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في عدد من بلدات إصبع الجليل شمال إسرائيل عقب إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان.
وتأتي العملية الجديدة امتدادًا لسلسلة عمليات أعلن عنها حزب الله خلال الساعات الماضية عبر بيانات متتالية.
فقد أعلن الحزب فجر الثلاثاء استهداف قاعدة رامات دافيد الجوية شمال إسرائيل بسرب من المسيّرات الانقضاضية استهدفت مواقع الرادارات وغرف التحكم في القاعدة.
كما أعلن استهداف قاعدة ميرون للمراقبة الجوية بواسطة مسيّرات انقضاضية، ما أدى إلى إصابة أحد الرادارات ومبنى قيادي داخل القاعدة.
وفي إطار العمليات الصاروخية، أعلن الحزب قصف قاعدة نفح في الجولان السوري المحتل بصلية صاروخية كبيرة، إلى جانب استهداف موقع معيان باروخ في الجليل الأعلى.
ميدانيًا، أعلن الحزب أيضًا إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء النبطية، إلى جانب استهداف عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية على الحدود.
فقد استُهدفت دبابة ميركافا في موقع السماقة في تلال كفرشوبا، كما أعلن الحزب استهداف دبابة أخرى في تل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا، قبل أن يستهدف دبابتي ميركافا حاولتا التقدم لسحب الآلية المصابة.
كما أعلن الحزب قصف قاعدة راوية وثكنة كيلع الجنوبية في الجولان المحتل بصلية صاروخية.
وفي المساء، أعلن استهداف دبابة ميركافا في موقع المطلة بصاروخ موجه، إضافة إلى قصف قاعدة حيفا البحرية بصلية من الصواريخ، واستهداف تجمع للقوات الإسرائيلية في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال.