اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الخميس 05 آذار 2026 - 09:22 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

صاروخ باتجاه تركيا يشعل الجدل… إيران تنفي والناتو يتدخل

صاروخ باتجاه تركيا يشعل الجدل… إيران تنفي والناتو يتدخل

وسط تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط واتساع رقعة المواجهة المرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران، برزت حادثة صاروخية أثارت تساؤلات واسعة حول احتمال انخراط حلف شمال الأطلسي في النزاع، بعدما أعلنت تركيا اعتراض صاروخ بالستي قالت إنه أُطلق من إيران باتجاه مجالها الجوي، في حين سارع الجيش الإيراني إلى نفي ذلك.


نفى الجيش الإيراني، الخميس، إطلاق أي صواريخ باتجاه تركيا، مؤكدًا احترامه لسيادة الأراضي التركية.


وقال الجيش الإيراني في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية إن القوات المسلحة الإيرانية "تحترم سيادة تركيا"، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن إطلاق صاروخ باتجاه المجال الجوي التركي.


وجاء هذا النفي بعدما أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" تمكنت من تدمير صاروخ بالستي أُطلق من إيران باتجاه المجال الجوي التركي.


وأوضحت الوزارة أن الصاروخ تم اعتراضه فوق شرق البحر المتوسط، بعد أن مرّ في مساره فوق كل من سوريا والعراق، قبل أن تسقطه منظومات الدفاع التابعة للحلف.


وأثارت هذه الواقعة موجة من التكهنات حول احتمال انضمام حلف شمال الأطلسي إلى الحرب ضد إيران، لا سيما أن تركيا تُعد أحد الأعضاء الأساسيين في الحلف العسكري.


وفي هذا السياق، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إن منظومات الدفاع الصاروخي التابعة للحلف تدخلت لاعتراض الصاروخ. وأضاف: "شاهدتم عندما وردت أنباء عن صاروخ كان متجها نحو تركيا، وكان من المحتمل أن يؤثر على المصالح الأميركية في تركيا، وقد اعترضته منظومات الدفاع الصاروخي التابعة للناتو".


إلا أن روته لم يكشف ما إذا كان الحلف يعتزم تفعيل بند الدفاع المشترك، المعروف بالمادة الخامسة من معاهدة الناتو، والتي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو يُعد هجوماً على جميع الدول الأعضاء.


وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق منذ الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران، ما أدى إلى اتساع دائرة التوتر الإقليمي.


ومع تصاعد الهجمات الصاروخية والتخوف من تمدد المواجهة إلى دول أخرى في المنطقة، تتزايد المخاوف الدولية من انخراط قوى عسكرية إضافية في النزاع، خصوصًا إذا تعرضت إحدى دول حلف شمال الأطلسي لهجوم مباشر قد يستدعي تفعيل آلية الدفاع الجماعي للحلف.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة