المحلية

ليبانون ديبايت
الأحد 08 آذار 2026 - 13:03 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

مراكز الإيواء تضيق بالنازحين... أمراض تنتشر بسبب الطقس البارد ودعوة عاجلة للمسؤولين!

مراكز الإيواء تضيق بالنازحين... أمراض تنتشر بسبب الطقس البارد ودعوة عاجلة للمسؤولين!

"ليبانون ديبايت"

في اليوم السابع لاندلاع الحرب وتدفق النازحين إلى المناطق الآمنة، يواكب "RED TV" أوضاع النازحين، حيث جال اليوم على معهد بئر حسن الذي تحوّل إلى مركز إيواء، واطّلع من المعنيين والنازحين على الأوضاع.

أكّد الناشط في جمعية «كشافة الرسالة الإسلامية» جمال ياسين أنّ الوضع الإنساني يزداد صعوبة يوماً بعد يوم، مع ارتفاع متواصل في أعداد العائلات التي تغادر منازلها بحثاً عن أماكن آمنة.


وأوضح ياسين، في حديث حول واقع مراكز الإيواء، أنّه بعد مرور سبعة أيام على بدء موجة النزوح، لم يتغيّر المشهد سوى بارتفاع أعداد النازحين بشكل متسارع، مشيراً إلى أنّ المراكز تمتلئ بالكامل يومياً، فيما يضطر كثيرون إلى النوم في الساحات أو في العراء أو داخل سياراتهم بسبب عدم توفر أماكن كافية.


وأضاف أنّ الضغط يتزايد بشكل كبير على المراكز، لافتاً إلى أنّ معظم التبرعات التي تصل حتى الآن هي مبادرات فردية من المواطنين، حيث يأتي البعض بسياراتهم محمّلة بالمواد الغذائية أو الأغطية، إلا أنّ الحاجة لا تزال كبيرة، خصوصاً في ما يتعلق بالأدوية، لأن كثيراً من العائلات غادرت منازلها من دون أن تتمكن من أخذ أي مستلزمات معها.


وأشار إلى أنّ الوضع مرشّح لمزيد من التعقيد، خاصة مع بدء ظهور حالات مرضية بين النازحين نتيجة البرد ونقص الأدوية، ما يثير مخاوف من تفاقم الأوضاع الصحية في حال لم يتم التدخل بشكل أسرع لتأمين المستلزمات الأساسية.


وفي ما يتعلق بقدرة المراكز على استيعاب الأعداد المتزايدة، اعتبر ياسين أنّ الإمكانات الحالية غير كافية، موضحاً أنّ المدارس التي تُستخدم كمراكز إيواء لا يمكنها استيعاب الأعداد الضخمة من النازحين، خصوصاً أنّ عددهم تجاوز مئات الآلاف. وأشار إلى أنّ بعض الصفوف بات يضم أكثر من عائلة واحدة، حيث قد يتواجد بين 17 و20 شخصاً في الصف الواحد.


ورغم وجود بعض المبادرات من جمعيات وأفراد، شدّد ياسين على أنّ المطلوب اليوم هو تكاتف وطني شامل. واستشهد بمقولة الإمام موسى الصدر بأن «أفضل وجوه الحرب ضد إسرائيل هو السلم الأهلي والوحدة الوطنية»، داعياً اللبنانيين إلى التضامن والتكاتف لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية.


وختم بالتأكيد أنّ وحدة اللبنانيين وتعاونهم يشكّلان العامل الأساسي لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، داعياً كل من يملك منزلاً أو مكاناً إضافياً إلى فتحه أمام العائلات النازحة للتخفيف من معاناتها.


وتصف إحدى النازحات الواقع الإنساني الصعب الذي تعيشه العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها، مؤكدةً أنّ كثيرين لا يزالون يفترشون الطرقات ويعانون من نقص في أبسط المستلزمات.


وقالت إنّه رغم صعوبة الظروف، فهي تعتبر نفسها محظوظة لأنها تمكنت من إيجاد مكان يؤويها، مضيفةً: «الحمد لله أننا وجدنا مكاناً نجلس فيه، لكن وضع الناس صعب جداً هذه المرة، هناك أشخاص في الطرقات وأشخاص في الشوارع».


وأشارت إلى أنّ المساعدات لا تزال محدودة حتى الآن، لافتةً إلى أنّ النازحين يفتقدون للدعم الكافي سواء من الجهات الرسمية أو غيرها.


وعن أبرز الاحتياجات، أوضحت أنّ الطقس البارد يزيد من معاناة العائلات، خصوصاً مع انخفاض درجات الحرارة، ما يجعل الحاجة ملحّة إلى الأغطية والفرش. وأضافت: «الناس تحتاج إلى فرش وحرامات ووسائد، إضافة إلى الأدوية».


كما لفتت إلى أنّ بين النازحين عدداً كبيراً من كبار السن والمرضى الذين يعتمدون على أدوية دائمة، وهو ما يجعل تأمين الأدوية من الأولويات في هذه المرحلة.


وختمت بالتأكيد أنّ معاناة النازحين كبيرة في ظل الظروف الحالية، داعيةً إلى الإسراع في تقديم الدعم والمساعدة للعائلات التي اضطرت إلى ترك منازلها بحثاً عن الأمان.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة