أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور قبرص غداً الاثنين، في زيارة تأتي على وقع التصعيد الإقليمي المتسارع والتوترات المتزايدة في شرق المتوسط.
وبحسب بيان الإليزيه، فإن الزيارة تندرج في إطار متابعة التطورات الأمنية في المنطقة.
ومن المتوقع أن تتناول تداعيات المواجهة المستمرة بين حزب الله وإسرائيل، إضافة إلى انعكاسات الحرب الإقليمية على أمن البحر المتوسط.
واضافةً الى التطورات المرتبطة بالوضع اللبناني، ولا سيما في ضوء الاتصالات التي أجراها أخيراً مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، في إطار المساعي الدبلوماسية الفرنسية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة.
وتأتي هذه الزيارة أيضاً بعد تصريحات لوزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس، الذي أشار صباح اليوم الاحد إلى أن المسيّرات التي استهدفت القواعد البريطانية في قبرص انطلقت من لبنان، معتبراً أن التطورات الأخيرة تفرض تركيزاً أكبر على الجبهة اللبنانية، ومؤكداً أنه "لا يمكن استبعاد أي احتمال".
ويأتي هذا الموقف في ظل المخاوف المتزايدة في قبرص من امتداد تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة إلى أراضيها، خصوصاً مع وجود القاعدتين البريطانيتين في الجزيرة، وهما أكروتيري وديكيليا، اللتان تُستخدمان في العمليات العسكرية الغربية في الشرق الأوسط.
ومن المرجح أن يبحث ماكرون خلال زيارته سبل التنسيق الأمني مع القيادة القبرصية، إضافة إلى التطورات المرتبطة بلبنان والوضع الأمني في شرق المتوسط، في ظل القلق الأوروبي من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.