عبّر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن قلقه العميق من تداعيات الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل، وما تخلّفه من ضحايا ودمار في عدد من المناطق اللبنانية، داعياً إلى وقف القتال واللجوء إلى المفاوضات والحوار كبديل عن التصعيد العسكري.

وخلال قداس الأحد الذي ترأسه في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، أشار الراعي إلى أن القلب "يعتصر على ضحايا الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل وعلى الدمار في البيوت والمؤسسات والبنى التحتية في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية وقضاء بعلبك".

وأكد أن الصلاة ترتفع من أجل "إيقاف هذه الحرب وسائر الحروب واستبدالها بالمفاوضات ووقف النار والحوار والعمل الديبلوماسي"، مشدداً على ضرورة العمل لإحلال "السلام العادل والشامل والدائم"، ومذكّراً بأن السلام هو "عطية ثمينة من الله".

كما وجّه تحية خاصة إلى وفد بلدة عين إبل الجنوبية، مؤكداً قرب الكنيسة وتضامنها مع أبناء البلدة في ظل ما يواجهونه من قلق ومآسٍ نتيجة الأوضاع الأمنية. وقال إن الكنيسة تشاركهم آلامهم، لكنها تجدّد معهم الإيمان بالله.

وختم الراعي داعياً إلى الصلاة من أجل لبنان كي يحفظه الله من حالة الحرب ومن كل اعتداء، وأن يمنح اللبنانيين قلوباً تائبة وأيادي ممدودة ونفوساً متواضعة، بما يفتح الطريق أمام السلام والاستقرار.