اعتبر الكاتب السياسي نضال حمادة في مقابلة إعلامية أن حجم الدمار في الضاحية الجنوبية لبيروت يفوق ما شهدته في الحرب السابقة، مشيراً إلى أن المنطقة بحسب قوله "ما زالت محمية من قبل حزب الله". ورأى أن التطورات العسكرية في المنطقة قد تؤدي إلى تداعيات كبيرة على أسواق النفط خلال الأيام المقبلة، على عكس كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تحدث عن احتمال انتهاء الحرب قريباً.
وتحدث حمادة عن توسّع رقعة المواجهة، معتبراً أن "الجبهة العراقية دخلت المعركة"، وأن إيران تمسك بمفاتيح استراتيجية في مضيق هرمز. كما أشار إلى أن مناطق جنوب الليطاني، وفق تعبيره، "مليئة بالسلاح" لافتاً إلى أن الضاحية أُخليت جزئياً وأن عناصر الحزب موجودون في مواقع تحت الأرض، وهو ما قال إنه يثير قلق إسرائيل.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، وجّه حمادة انتقادات إلى رئيس الحكومة نواف سلام، متهماً إياه باتخاذ مواقف ذات طابع طائفي. كما اعتبر أن المرحلة المقبلة قد تحمل تغييرات كبيرة في المشهد السياسي اللبناني، متحدثاً عن احتمال حصول تطورات تتعلق بقيادة الجيش.
وفي سياق آخر، أشار إلى تعقيدات المشهد الإقليمي، معتبراً أن أي تدخل سعودي في الصراع قد يقابله تدخل من أطراف أخرى في المنطقة. كما تطرق إلى ملف المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، قائلاً إنه لن يشارك فيها ممثلون عن الطائفة الشيعية.
وختم حمادة حديثه بالقول إن تداعيات الحرب الحالية "ستغيّر ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة"، معتبراً أن ما بعدها لن يكون كما قبلها.