أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد سلسلة إجراءات طارئة لدعم الأسر المتضررة من الحرب والنزوح، وذلك بالتوازي مع عرض وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي مستجدات الوضع التربوي والخطط المعتمدة لضمان استمرارية التعليم في ظل الظروف الاستثنائية.
وأكدت السيد أن الحكومة تعهدت التخفيف من وطأة النزوح والحرب، مشددة على أن مسؤوليتها تقضي بمساندة المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما الذين وجدوا أنفسهم ضحايا حرب لم يختاروها.
وأشارت إلى أنه، انطلاقاً من الحرص على دعم الفئات الأكثر هشاشة، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، فعّلت وزارة الشؤون الاجتماعية الاستجابة الطارئة لبرنامج البدل النقدي للأشخاص ذوي الإعاقة لدعم الأسر المتأثرة بالحرب.
وأوضحت أنه، بدعم من اليونيسف ومنظمة العمل الدولية، سيُصار ابتداءً من الغد إلى صرف مساعدة مالية لمرة واحدة بقيمة 100 دولار أميركي لصالح 6000 أسرة لديها أطفال من ذوي الإعاقة تتراوح أعمارهم بين 0 و19 عاماً من المناطق المتعرضة للقصف، على أن يتم توسيع عدد الأسر المستفيدة تدريجياً وفق تطورات الوضع وتوفر التمويل.
وأضافت أنه سيتم أيضاً تقديم الدفعات المقررة لجميع المستفيدين الأساسيين من البرنامج، وعددهم نحو 34 ألف مستفيد، ابتداءً من الغد بدلاً من الأسبوع المقبل، بهدف مساعدة الأسر على تغطية الأعباء الإضافية خلال الأزمة.
وفي سياق متصل، أعلنت أنه ابتداءً من الغد سيتم توزيع 100 ألف وجبة ساخنة يومياً في مراكز الإيواء، مشيرة إلى أنه تم منذ اليوم الأول للأزمة توزيع نصف مليون وجبة على النازحين في هذه المراكز بفضل جهود العاملين في القطاع الغذائي.
وكشفت السيد أنها تسلّمت في مطار بيروت أول طائرة مساعدات ضمن الجسر الجوي الإنساني المخصص لوزارة الشؤون الاجتماعية، بدعم من الاتحاد الأوروبي عبر اليونيسف، والتي تضمنت 45 طناً من الإمدادات الطارئة لمساندة 400 ألف شخص من المتضررين من النزوح.
وأوضحت أن الشحنة تشمل مستلزمات أساسية للأطفال والعائلات النازحة، بينها مواد إسعافات أولية ومستلزمات خاصة بالأطفال، على أن يجري توزيعها عبر مراكز الإيواء لضمان وصول الدعم إلى الأكثر حاجة، ولا سيما الأطفال الذين يتحملون العبء الأكبر في هذه الأزمة.
وفي ختام بيانها، جددت السيد شكرها للاتحاد الأوروبي وكافة الشركاء الدوليين على دعمهم للبنان في هذه الظروف.