أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ سلسلة ضربات استهدفت بنى أمنية في إيران، مؤكداً تدمير معظم الممتلكات الرئيسية التابعة لقوات الأمن الداخلي وقوات "البسيج" في محافظة إيلام غرب إيران.
وقال المتحدث إن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل، منذ بداية عملية "زئير الأسد"، تنفيذ هجمات على منظومات وإمكانات إيرانية، وذلك بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية.
وأضاف أن الضربات الإسرائيلية توسعت خلال الأسبوع الأخير لتشمل بنى تحتية لقوات الأمن الداخلي والبسيج في مناطق مختلفة من إيران، مشيراً إلى أن هذه القوات تشكل جزءاً من الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني.
وأوضح البيان أن محافظة إيلام تعد من أبرز المناطق التي استهدفتها الضربات، حيث تم تدمير عدد من المقرات والبنى الأمنية، من بينها:
مقر القيادة الرئيسي للأمن الداخلي
مقر جهاز الاستخبارات التابع لوزارة الاستخبارات
مقر قيادة للحرس الثوري
مقر قيادة للوحدة الخاصة لقوى الأمن الداخلي
عدد من مقار وحدات البسيج والبنى التابعة للحرس الثوري
وأشار المتحدث إلى أن هذه الضربات تأتي في إطار استهداف ما وصفه بمنظومات السيطرة الأمنية للنظام الإيراني، مؤكداً أن استهداف هذه المراكز يمثل جزءاً من سلسلة عمليات أوسع يجري تنفيذها في مناطق مختلفة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري واسع بين إيران وإسرائيل منذ أكثر من عشرة أيام، حيث تبادل الطرفان الضربات العسكرية والتهديدات.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن تنفيذ الموجة 35 من الهجمات التي استهدفت مواقع داخل إسرائيل، بينها تل أبيب وبيت شيمش والقدس، إضافة إلى استهداف قواعد أميركية في المنطقة باستخدام صواريخ متطورة.
في المقابل، حذرت إسرائيل من خطورة الصواريخ الإيرانية، مشيرة إلى أن نحو نصف الصواريخ التي أطلقتها إيران مزودة برؤوس انشطارية قادرة على نشر شظايا قاتلة على مساحات واسعة.