يقوم السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، غداً، بزيارة إلى القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان، في خطوة تضامنية مع أبناء هذه المناطق في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده الحدود اللبنانية الجنوبية.
وتهدف الزيارة إلى التعبير عن تضامن الكرسي الرسولي مع الأهالي الذين يواجهون ظروفاً صعبة نتيجة التوترات الأمنية والغارات التي طالت عدداً من القرى الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
ومن المقرر أن تشمل جولة السفير البابوي لقاءات مع أبناء القرى وفعالياتها الدينية والاجتماعية، في إطار متابعة الأوضاع الإنسانية والمعيشية في المناطق المتأثرة بالتصعيد.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تصعيد عسكري متواصل على الحدود الجنوبية للبنان، حيث شهدت الأيام الماضية سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، إضافة إلى استهدافات طالت محيط الضاحية الجنوبية لبيروت.
كما سجلت مناطق حدودية تبادلاً لإطلاق الصواريخ وعمليات استهداف متبادلة، وسط استمرار التوتر العسكري وارتفاع وتيرة المواجهات، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار في عدد من القرى والبلدات.
وأدت التطورات الميدانية إلى نزوح عدد من العائلات من القرى الحدودية نحو مناطق أكثر أمناً، في وقت تتواصل فيه الدعوات المحلية والدولية لوقف التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين في المناطق المتأثرة بالمواجهات.