المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 13 آذار 2026 - 05:06 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

بيروت .. بداية الفصل الأخطر

بيروت .. بداية الفصل الأخطر

"ليبانون ديبايت"

بين إقناع واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف النار والعودة إلى التفاوض مع لبنان، وإقناع الرئيس نبيه بري لقيادة "حزب الله" بالموافقة على مبادرة رئيس الجمهورية جوزف عون، تبقى التهدئة رهينة معادلات الميدان الذي يطغى بالكامل على أي مسار سياسي أو دبلوماسي.


وإذا كان من الصعب معرفة ما سيكون عليه قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالنسبة لمدة الحرب على إيران، فإن القرار الإسرائيلي واضح ومعلن، وهو أن إسرائيل ماضية في توسيع عملياتها لتشمل عملية برية حتى نهر الليطاني، بعدما أعلن بنيامين نتنياهو أن "حزب الله سيدفع ثمناُ باهظاً بسبب عدوانيته ضد إسرائيل، وأن الحكومة اللبنانية تلعب بالنار إن لم تسبقنا لنزع سلاح الحزب وإلاّ سنقوم بذلك نحن".


تنشغل الساحة اللبنانية بتمدّد الغارات الإسرائيلية إلى وسط العاصمة، وباتساع دائرة الدمار والنزوح، بينما صواريخ الحزب تتواصل، فالإنذارات الإسرائيلية بإخلاء قرى جنوبية وبقاعية إضافية، وصولاً إلى الإخلاء الأوسع منذ بداية الحرب، إلى منطقة شمال الليطاني وجنوب الزهراني.


وشكلّت الليلة الماضية امتداداً لليلة السابقة، إذ استهدفت الطائرات الإسرائيلية مناطق عدة من لبنان، من الجنوب إلى البقاع والضاحية الجنوبية، بعدما كانت طاولت الباشورة وزقاق البلاط.


في طهران، تبنّى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي موقفاً تصعيدياً في بيان اعتُبر الأول منذ اندلاع المواجهة، إذ شكر "حزب الله" ومقاتلي "جبهة المقاومة"، معتبراً أنهم من "أفضل أصدقاء إيران"، ومشدداً على أنهم "جزء لا يتجزأ من مشروع الجمهورية الإسلامية".


سياسياً، قرّرت الحكومة استدعاء القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية، على خلفية تصريحات الحرس الثوري حول تنفيذ عملية مشتركة مع "حزب الله"، وطلب رئيس الحكومة نواف سلام، تحريك النيابات العامة ضد مثيري الفتن، مؤكداً أن معالجة هذا الملف تقع ضمن صلاحيات القضاء.


في موازاة ذلك، نفت قيادة الجيش صحة تقارير صحافية تحدثت عن بيان صادر عن "الضباط الوطنيين"، وأكدت أن عناصر المؤسسة العسكرية ملتزمون بالولاء للمؤسسة والوطن فقط، وأن البيان المتداول لا يمت إلى الجيش بصلة.


وترددت معلومات في الساعات ال24 الماضية عن تشكيل وفد لبناني قد يضم بول سالم وأمين عام وزارة الخارجية عبد الستار عيسى، إضافة إلى شخصية درزية لم يُحسم اسمها بعد، من أجل التوجه إلى قبرص لإطلاق مسار تفاوضي لم تنضج ظروفه بعد.


من جهتها، أعربت قوات اليونيفيل عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطير على طول الخط الأزرق، مشيرةً إلى رصد إطلاق أكثر من 120 مقذوفاً من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، تلتها غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي كثيف.


وأكدت القوة الدولية أن هذه الأعمال تشكّل انتهاكات جسيمة للقرار 1701، داعيةً جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية والعودة إلى الإلتزام الكامل بالقرار، حمايةً للمدنيين على جانبي الحدود.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة