نفّذ الجيش الإسرائيلي ضربات واسعة النطاق ومتزامنة استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في طهران وشيراز وتبريز، مركّزًا على أنظمة أمنية وعسكرية رئيسية.
وشاركت عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بتوجيه من الاستخبارات العسكرية، في استهداف مقار تابعة للنظام، من بينها وزارة الاستخبارات وقوات الباسيج، إلى جانب مواقع للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي.
وفي شيراز، استهدف الجيش الإسرائيلي مراكز قيادة الأمن الداخلي ومستودعات صواريخ، فيما تم في تبريز تدمير أنظمة دفاع جوي إضافية بهدف توسيع التفوق الجوي الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الضربات تأتي في إطار حملة مستمرة لإضعاف القدرات الأساسية للنظام الإيراني وتقليص التهديدات ضد إسرائيل.
تأتي هذه الضربات في سياق تصعيد عسكري متواصل بين إسرائيل وإيران، حيث تشهد المواجهة بين الطرفين توسعًا ملحوظًا في نطاق العمليات، لتطال العمق الإيراني بشكل مباشر.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق تنفيذ موجات من الغارات على أهداف مرتبطة بإيران، بالتوازي مع استهداف مواقع لحزب الله في لبنان، في إطار ما يصفه بجهود لإضعاف قدرات المحور المدعوم من طهران.
كما تتزامن هذه التطورات مع توتر إقليمي واسع، وسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، في ظل استمرار الضربات المتبادلة وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية على أكثر من جبهة.
ويعكس استهداف مدن رئيسية داخل إيران، مثل طهران وشيراز وتبريز، انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر حساسية، مع تركيز العمليات على بنى أمنية وعسكرية استراتيجية، ضمن مسار تصعيدي مفتوح على احتمالات متعددة.