أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري أكد أن الجيش الإسرائيلي أفرج عن المواطن قاسم إبراهيم القادري، بعد اختطافه فجرًا من داخل البلدة الحدودية.
وكانت قوة إسرائيلية قد توغلت في وقت سابق داخل البلدة، بالتزامن مع التصعيد العسكري المستمر، ونفذت عمليات دهم لعدد من المنازل في أطرافها، قبل أن تختطف المواطن القادري وتنسحب من المنطقة، ما أثار حالة من التوتر.
ويأتي هذا التوغّل في سياق تصعيد ميداني واسع تشهده الجبهة الجنوبية، حيث يواصل الطيران الحربي الإسرائيلي تنفيذ غارات على مناطق مختلفة في لبنان، ولا سيما في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي هذا السياق، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" في وقت سابق بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات استهدفت بلدات دبعال في قضاء صور، ووادي الكفور في قضاء النبطية، إضافة إلى بلدة يحمر في البقاع الغربي، كما طالت الغارات محيط بلدة بنعفول في قضاء صيدا وتعاونية "Panda" في بلدة الغندورية.
وترافقت هذه الضربات مع إنذارات إسرائيلية متكررة، كان أبرزها التحذير الذي وجّهه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى سكان جنوب لبنان، ولا سيما جنوب نهر الزهراني، داعيًا إلى الإخلاء الفوري والتوجه شمالًا.
كما سبق أن وجّه أدرعي إنذارًا مباشرًا لسكان بلدة عرب الجل، قبل أن يتم استهداف المبنى المحدد بغارة عنيفة، في مشهد يتكرر في أكثر من منطقة.
ويعكس هذا التصعيد المتسارع اتساع رقعة العمليات العسكرية، بالتوازي مع حالة من القلق والهلع في صفوف المدنيين وموجات نزوح متزايدة من المناطق المستهدفة.