أعلنت شرطة ولاية بورنو في نيجيريا مقتل أكثر من 20 شخصًا وإصابة 108 آخرين، جراء هجمات انتحارية يُشتبه بوقوعها في مدينة مايدوغوري، المركز الإداري للولاية.
وأوضحت الشرطة في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع "فيسبوك" أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الهجمات نفذها انتحاريون، مشيرة إلى أن الحصيلة بلغت 23 قتيلًا و108 جرحى بإصابات متفاوتة الخطورة.
وبحسب المعطيات، وقعت الانفجارات في مناطق متفرقة من المدينة، حيث فجّر انتحاريون عبوات ناسفة يدوية الصنع بالقرب من مستشفى الجامعة وسوق وأحد الجسور العلوية.
وأفادت الشرطة بأنها باشرت عمليات تفتيش واسعة للتأكد من عدم وجود عبوات ناسفة إضافية، فيما تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وسط استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الهجمات وتعقب المنفذين.
وتُعد مدينة مايدوغوري معقلًا تاريخيًا لجماعة "بوكو حرام"، التي تأسست فيها عام 2009، وتُعد من أبرز الجهات المسلحة التي تواجهها قوات الأمن النيجيرية.
وتهدف الجماعة إلى السيطرة على الحكم في البلاد، وقد نفذت على مدى سنوات هجمات متكررة استهدفت المدنيين والمؤسسات، رغم أن الجيش النيجيري ألحق بها هزيمة كبيرة عام 2015، ما أدى إلى تقليص مناطق نفوذها.
إلا أن عناصرها أعادوا تمركزهم في دول مجاورة، لا سيما في منطقة بحيرة تشاد، حيث واصلوا تنفيذ هجمات عبر الحدود، ما يبقي التهديد الأمني قائمًا في شمال شرق نيجيريا.