أفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة شجّعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان، في إطار المساعدة على نزع سلاح حزب الله، في خطوة تعكس تصاعد الجهود المرتبطة بهذا الملف.
وبحسب المصادر، فإن دمشق لا تزال مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة، خشية الانجرار إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط وتأجيج التوترات الطائفية.
وأشارت المعطيات إلى أن هذا الطرح نوقش للمرة الأولى بين مسؤولين أميركيين وسوريين العام الماضي، في سياق نقاشات تتعلق بالخيارات المتاحة للتعامل مع الوضع الأمني في لبنان.
ونقلت "رويترز" عن مصادر متعددة، بينها مسؤولون سوريون ومستشارون حكوميون ودبلوماسيون غربيون، أن الحكومة السورية تدرس بحذر احتمال تنفيذ عملية عسكرية عبر الحدود، إلا أنها لم تحسم موقفها بعد.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد ميداني مستمر، حيث بدأت إسرائيل في 2 آذار 2026 غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، تزامنًا مع توغل بري محدود في الجنوب.
وفي السياق ذاته، شهد اليوم نفسه استهدافًا لموقع عسكري شمال الأراضي الفلسطينية، في إطار تبادل العمليات العسكرية، فيما تقدمت قوة إسرائيلية في 4 آذار نحو أطراف بلدة كفرشوبا، متوغلة لمسافة تقارب 700 متر، قبل أن تتمركز في موقع "الصحراء" جنوبي البلدة.