تشهد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة استنفار مرتفعة في الساعات الأخيرة، عقب رصد استعدادات واسعة لدى حزب الله لتنفيذ هجوم صاروخي كبير باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وفق ما أفادت به القناة 12 (N12).
وبحسب المعطيات، يعمل الجيش الإسرائيلي بشكل نشط على إحباط هذه التحضيرات، في وقت تم رفع مستوى الجهوزية لدى منظومات الدفاع الجوي والقوات المنتشرة على الحدود، تحسبًا لأي تصعيد محتمل خلال الساعات القليلة المقبلة.
ورغم أن التقديرات تشير إلى أن القسم الأكبر من الهجوم المتوقع سيستهدف منطقة الشمال، شدد الجيش على احتمال توسّع نطاق القصف ليشمل مناطق أخرى داخل إسرائيل، داعيًا السكان في مختلف المناطق إلى البقاء في حالة يقظة عالية.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلن "قيادة الجبهة الداخلية" عن تشديد التعليمات، محذرًا من أن صفارات الإنذار قد تُطلق دون إنذار مسبق، مع التشديد على ضرورة التوجه فورًا إلى الأماكن المحصّنة عند سماعها.
كما أُعلن عن تعديل لافت في تعليمات الحماية، حيث طُلب من المواطنين عدم مغادرة الملاجئ بعد مرور 10 دقائق كما كان معمولًا سابقًا، بل الانتظار إلى حين صدور إعلان رسمي يؤكد انتهاء الخطر.
وفي سياق متصل، أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دفرين، أن "تحركات حزب الله في الساعات الأخيرة تشير إلى استعداد لتنفيذ وابل صاروخي واسع"، مؤكدًا أن الجيش "في حالة جهوزية كاملة دفاعيًا وهجوميًا، وسيرد بقوة على أي تهديد".