اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 19 آذار 2026 - 12:03 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

النفط يقترب من 120 دولارًا… ضربات متبادلة على منشآت الغاز تشعل الأسواق

النفط يقترب من 120 دولارًا… ضربات متبادلة على منشآت الغاز تشعل الأسواق

في تصعيد ينذر بانفلات أوسع، قفزت أسعار النفط نحو 120 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية بأكثر من 20%، على وقع ضربات متبادلة استهدفت منشآت الطاقة في الشرق الأوسط، ما زاد من المخاوف على إمدادات الطاقة العالمية.


وبحسب معطيات واردة في تقارير دولية، تجاوز سعر النفط 115 دولارًا، مدفوعًا بحالة القلق التي تسود الأسواق بعد استهداف البنية التحتية للطاقة في كل من إيران وقطر، في تطور يعكس انتقال المواجهة إلى عمق القطاع الحيوي الأكثر حساسية عالميًا.


وفي هذا السياق، أعلنت قطر أن صواريخ باليستية إيرانية تسببت بأضرار واسعة في منطقة رأس لفان الصناعية، التي تُعد من أبرز مراكز إنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم. وجاءت هذه الضربات ردًا على هجوم استهدف حقل "بارس الجنوبي" في إيران، وهو أحد أكبر حقول الغاز عالميًا.


التصعيد دفع الرئيس الإيراني إلى التحذير من "عواقب خارجة عن السيطرة قد تشمل العالم بأسره"، في إشارة إلى خطورة استهداف منشآت الطاقة وما قد يستتبعه من تداعيات اقتصادية وأمنية.


في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل لن تنفذ ضربات إضافية ضد حقل "بارس الجنوبي"، لكنه لوّح بتصعيد غير مسبوق، مهددًا بأن الولايات المتحدة ستقوم بـ"تفجير كامل الحقل" في حال تعرّض الغاز القطري لهجمات جديدة.


بالتوازي، أعلنت السلطات في أبوظبي اعتراض صواريخ كانت تستهدف منشآت "حبشان" للغاز وحقل "باب" النفطي، ما يعكس اتساع رقعة الاستهداف لتشمل أكثر من دولة خليجية.


وعلى الصعيد الأميركي، من المقرر أن يعقد وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين مؤتمرًا صحافيًا، في وقت تتصاعد فيه التباينات داخل واشنطن بشأن خلفيات الحرب. فقد أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف أن إيران شكّلت "تهديدًا فوريًا" قبل اندلاع الحرب، مخالفًا تقييمات جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، الذي استقال مؤخرًا.


وكان كينت قد صرّح في مقابلة أن إسرائيل لعبت دورًا حاسمًا في دفع الولايات المتحدة نحو الحرب، معتبرًا أن القرار كان "محسومًا مسبقًا".


في المحصلة، يكشف هذا التصعيد أن المواجهة لم تعد محصورة في الإطار العسكري التقليدي، بل دخلت مرحلة استهداف شرايين الطاقة العالمية، ما يضع الأسواق والاقتصادات أمام سيناريوهات مفتوحة على مزيد من الاضطراب والتصعيد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة