لبنان أمام خريطة نار جديدة ترسمها إسرائيل. بنك الأهداف يتّسع، والحديث يدور عن استهداف جسور وطرقات حيوية بهدف عزل مناطق كاملة، ولا سيما فصل الجنوب عن البقاع.
وليس هذا فحسب، فالتحذيرات وصلت إلى قلب بيروت، فيما تتجه الأنظار إلى تمهيد ميداني لعمليات برية قد تتجاوز الشريط الحدودي التقليدي. وباختصار، تبدو الحملة طويلة وقد تمتد لأشهر.
أما على مستوى الحلول، فقد كشفت "ريد تي في" عن تحذيرات دبلوماسية مكثّفة: إمّا الالتحاق سريعاً بمسار تفاوضي دولي، وإمّا الانزلاق نحو انفجار كبير.
في هذا السياق، تبرز المبادرة الفرنسية، حيث يسابق الرئيس إيمانويل ماكرون التطورات الميدانية، موفداً وزير خارجيته إلى بيروت لفتح نافذة سياسية قبل فوات الأوان.
ورغم الفتور الأميركي، تحاول المبادرة الفرنسية تحقيق خرق تدريجي بهدف أساسي: إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.