اعتبر محمد نمر أن هذا العيد يأتي “على وقع الحرب” واصفًا إياه بـ“العيد الجريح”، في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة التي تعيشها البلاد. وحذّر من احتمال تفاقم الأوضاع داخل بيروت الإدارية، مشيرًا إلى أن “استفزاز الناس ليس انتصارًا”، ومشدّدًا على ضرورة أن تكون العاصمة خالية من السلاح.
وانتقد نمر غياب انتشار القوى الأمنية في بيروت الإدارية رغم الكثافة السكانية المتزايدة نتيجة النزوح، متسائلًا عن دور حرس بلدية بيروت، ومشيرًا إلى وجود عجز واضح في إدارة الأزمة من قبل الجهات المعنية. كما لفت إلى أن البنى التحتية في المدينة لا تتحمل هذا الضغط، معتبرًا أن السلاح ساهم في تهجير أبناء الجنوب وقد يؤدي إلى خسارته.
ورأى أن “الحزب أعاد الجنوب إلى ما قبل العام 2000”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هناك شريحة من الطائفة الشيعية لا تشبه حزب الله. وأضاف أنه لا يمكن للدولة اللبنانية نزع سلاح الحزب، واصفًا إياه بأنه “ذراع لإيران”، التي قال إنها تمارس سياسات عدائية بحق دول الخليج.
وأشار نمر إلى إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران، لكنه استبعد توقف العمليات العسكرية بين إسرائيل والحزب، معتبرًا أنه كان من الممكن اعتماد الدبلوماسية بدلًا من التصعيد. وختم محذرًا من أن الاحتقان الداخلي قد ينفجر في أي لحظة، مؤكدًا أن “بيروت ليست فداءً لأحد”.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"