المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 22 آذار 2026 - 11:48 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

"ما كُشف ليس جديدًا"... بهاء الحريري يصعّد: لا دولة مع هذه المنظومة ولا مستقبل!

"ما كُشف ليس جديدًا"... بهاء الحريري يصعّد: لا دولة مع هذه المنظومة ولا مستقبل!

تعليقًا على تقرير نشرته وكالة "رويترز"، كتب رجل الأعمال بهاء الحريري، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس": "ما كشفه تقرير رويترز حول إعادة هيكلة وتنظيم وتدريب حزب الله بإشراف ومشاركة ضباط من الحرس الثوري الإيراني منذ عام 2024، ليس وليد لحظة، بل هو تتويج لمسار كنا نفضحه ونحذّر منه منذ أكثر من سنة ونصف".


وأضاف، إن "المنظومة الحاكمة لم تحمِ الدولة، بل حمت السلاح غير الشرعي، ولم تدّعِ السلم الأهلي إلا لتغطية شراكة فعلية مع مشروع يضع قرار الحرب والسلم خارج الدولة، ولم تكتفِ بحماية هذا المشروع، بل تحالفت معه وتعاونت لتأمين غطائه السياسي".


وتابع الحريري، إن "كانت هذه المنظومة تجهل حجم الانخراط المباشر للحرس الثوري في قرار الحرب والسلم على أراضيها، فتلك مصيبة تُفقد الدولة معناها، وإن كانت تعلم وتوافق وتساند، فالمصيبة أعظم، إذ إنها شراكة في تفكيك الوطن تحت عنوان وهمي".


وختم بالقول: "موقفي الثابت والنهائي اليوم أوضح من أي وقت مضى، لا إصلاح مع هذه المنظومة، لا دولة مع بقائها، ولا مستقبل مع استمرارها في مواقع القرار، إبعادها فورًا لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية جامعة لإعادة لبنان إلى مساره الطبيعي في محيطه العربي والعالم، قبل فوات الأوان".

وبحسب التقرير التي نشرته وكالة "رويترز" أمس، فإن الحرس الثوري الإيراني أعاد تشكيل القيادة العسكرية لحزب الله بعد أن تضررت بشكل كبير بفعل العمليات الإسرائيلية، وسدّ الثغرات عبر إدخال ضباط إيرانيين، قبل الانتقال إلى إعادة تنظيم شاملة ووضع خطط للمعركة الحالية التي يخوضها الحزب دعمًا لإيران.


ويشير التقرير إلى أن هذه العملية تُعد الأولى من نوعها منذ تأسيس حزب الله عام 1982 على يد الحرس الثوري، ما يعكس مستوى تدخل مباشر وغير مسبوق بعد الخسائر التي شملت اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله وعدد من القادة البارزين.


ووفق المصادر، فقد أرسل الحرس الثوري ضباطًا لإعادة تدريب المقاتلين والإشراف على إعادة التسلح، إلى جانب إعادة هيكلة منظومة القيادة التي اخترقتها الاستخبارات الإسرائيلية، وهو ما ساهم سابقًا في استهداف قيادات الحزب.


ويضيف التقرير أن هذا الاستثمار الإيراني ساهم في إعادة تمكين حزب الله بسرعة، ما أتاح له الانخراط في الحرب الإقليمية إلى جانب طهران اعتبارًا من 2 آذار، حيث أطلق مئات الصواريخ باتجاه إسرائيل، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عملياتها التي أدت إلى مقتل أكثر من 1000 شخص في لبنان، وسط مواجهات مباشرة في الجنوب.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة