في تصعيد لافت على وقع التهديدات الأميركية، حذّر رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف من تداعيات خطيرة قد تطال البنية التحتية في المنطقة، في حال استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد إقليمي واسعة.
وفي منشور عبر "اكس" اليوم الأحد، أشار قاليباف إلى أن البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة في الشرق الأوسط قد تتعرض "لتدمير لا رجعة فيه" إذا تم استهداف محطات الطاقة في إيران.
وأضاف أن المنشآت الإقليمية ستصبح "أهدافًا مشروعة" في حال تعرض المنشآت الإيرانية لأي هجوم، مشيرًا إلى أن رد طهران قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط لفترة من الزمن.
وجاء هذا الموقف الإيراني بعد تهديد أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توعّد فيه باستهداف محطات الطاقة الإيرانية في حال عدم فتح مضيق هرمز "بشكل كامل" خلال مهلة 48 ساعة.
ويعكس هذا التصعيد المتبادل حساسية المرحلة في المنطقة، حيث تتداخل المصالح الاستراتيجية للطاقة مع التوترات العسكرية، ما يجعل أي استهداف للبنية التحتية مرشحًا لأن يتحول إلى شرارة أزمة أوسع تمتد تداعياتها إلى الأسواق العالمية، وفي مقدمتها سوق النفط.