اقليمي ودولي

العربية
الثلاثاء 24 آذار 2026 - 21:26 العربية
العربية

"حظى باحترام كبير"... من هو "رجل الصف الأول" في طهران الذي يفاوض ترامب؟

"حظى باحترام كبير"... من هو "رجل الصف الأول" في طهران الذي يفاوض ترامب؟

أثار حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود "شخصية من الصف الأول" داخل القيادة الإيرانية تجري معها واشنطن محادثات لإنهاء الحرب، موجة واسعة من التكهنات حول هوية هذا المسؤول، في ظل تغيّرات كبيرة طالت هرم السلطة في طهران خلال الأسابيع الأخيرة.


ترامب، الذي أكد أن الشخصية المعنية "تحظى باحترام كبير"، امتنع عن كشف اسمها قائلاً: "لا أريده أن يُقتل"، مشدداً في الوقت نفسه على أنها ليست المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.


تأتي هذه التصريحات بعد نحو ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران، والتي شهدت اغتيالات طالت شخصيات بارزة، أبرزها المرشد السابق علي خامنئي في 28 شباط، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.


وفي ضوء هذه التطورات، برزت عدة أسماء داخل النظام الإيراني يُحتمل أن تكون ضمن دائرة التواصل غير المعلن مع واشنطن.


5 شخصيات تحت المجهر

1- محمد باقر قاليباف

رئيس مجلس الشورى الإيراني يُعد من أبرز الأسماء المطروحة. شغل خلال ثلاثة عقود مناصب عسكرية ومدنية حساسة، بينها قيادة القوات الجوفضائية في الحرس الثوري ورئاسة بلدية طهران.

ورغم تداول تقارير إسرائيلية أشارت إلى أنه يجري محادثات مع واشنطن، نفى ذلك عبر "اكس" واعتبره "أخباراً زائفة".


2- مسعود بزشكيان

الرئيس الإيراني الذي تولى المنصب عام 2024 بعد وفاة إبراهيم رئيسي. يُصنف ضمن التيار الأكثر اعتدالاً، إلا أن موقع الرئاسة في إيران لا يمنح صاحبه الكلمة الفصل في القضايا الاستراتيجية الكبرى، ما يضع علامات استفهام حول دوره الفعلي في أي مفاوضات مصيرية.


3- عباس عراقجي

وزير الخارجية الحالي، الذي مثّل طهران في محادثات عُمان مع مبعوثين أميركيين الشهر الماضي.

وكشفت "نيويورك تايمز" عن اتصال مباشر بينه وبين مسؤول أميركي لبحث خفض التصعيد. غير أن منصبه الدبلوماسي قد لا ينسجم مع وصف ترامب لـ"شخصية من الصف الأول" في هرم القرار.


4- أحمد وحيدي

قائد الحرس الثوري الحالي ووزير الداخلية والدفاع السابق. تولى القيادة بعد سلسلة اغتيالات طالت قادة بارزين. بقي متحفظاً إعلامياً خلال الحرب، ما زاد الغموض حول موقعه الفعلي في معادلة القرار.


5- إسماعيل قآني

قائد فيلق القدس، الشخصية الأمنية التي خلفت قاسم سليماني. ورغم تقارير عن مقتله سابقاً، ظهر لاحقاً علناً. حضوره الإعلامي محدود، لكن موقعه الأمني يجعله لاعباً مؤثراً في أي ترتيبات استراتيجية.


الغموض الذي أحاط بتصريحات ترامب يعكس تعقيد المشهد داخل إيران بعد الضربات التي طالت الصف القيادي الأول. فإعادة ترتيب مراكز القوة لم تتضح معالمها بالكامل، كما أن طبيعة المحادثات – إن وُجدت – تبقى غير معلنة رسمياً من أي من الطرفين.


ويبقى السؤال مفتوحاً: هل تقود هذه الاتصالات إلى اتفاق ينهي الحرب، أم أنها مجرد قنوات اختبارية في مرحلة انتقالية دقيقة داخل طهران؟

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة